تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٧ - سورة الشعراء
خيرا من لحمه، و دما خيرا من دمه، و بشره خيرا من بشرته، و شعرا خيرا من شعره، قال: قلت: جعلت فداك و كيف يبدله؟ قال: يبدله لحما و شعرا و دما و بشرة لم يذنب فيها.
٤٢- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن حد الشكاة للمريض، فقال: ان الرجل يقول: حممت اليوم و سهرت البارحة و قد صدق و ليس هذا شكاة، و انما الشكوى ان يقول: ابتليت بما لم يبتل به أحد، و يقول: لقد أصابنى ما لم يصب أحدا و ليس الشكوى ان يقول:
سهرت البارحة و حممت اليوم و نحو هذا.
٤٣- في نهج البلاغة قال عليه السلام: الا و ان اللسان الصالح يجعله الله للمرء في الناس خير له من المال يورثه من لا يحمده.
٤٤- في تفسير علي بن إبراهيم و قال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز و جل وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ قال هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
٤٥- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى بن يحيى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: و لسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس خيرا من المال يأكله و يورثه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٦- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل في بيان ما جرى منه عليه السلام أيام تزويج فاطمة من على عليهما السلام و فيه: فسأل عليا كيف وجدت أهلك؟ قال: نعم العون على طاعة الله و سأل فاطمة؟ فقالت: خير بعل، فقال: اللهم اجمع شملهما و اجعلهما و ذريتهما من ورثة جنة النعيم.
٤٧- في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ قال:
السليم الذي يلقى ربه و ليس فيه أحد سواه، قال: و كل قلب فيه شرك أوشك فهو ساقط،