تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٥ - سورة الغافر
يا رب أ تأمرني إلى النار؟ فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ انى استحيى ان أعذبك و قد كنت تصلى لي في الدار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة.
١٠٩- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا إلى قوله كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ فقد سماهم الله كافرين مشركين بأن كذبوا بالكتاب، و قد أرسل الله عز و جل رسله بالكتاب و بتأويله، فمن كذب بالكتاب أو كذب بما أرسل به رسله من تأويل الكتاب فهو مشرك كافر.
١١٠- في بصائر الدرجات على بن عباس بن عامر بن أبان عن بشير النبال عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت خلف أبي و هو على بغلة فنفرت بغلته فاذا شيخ في عنقه سلسلة و رجل يتبعه، فقال: يا على بن الحسين اسقني، فقال الرجل: لا تسقه لا سقاه الله و كان الشيخ م ع و ى ه.
١١١- الحجال عن الحسن بن الحسين عن ابن سنان عن عبد الملك القمى عن إدريس أخيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بينا انا و أبي متوجهان إلى مكة و أبي قد تقدمني في موضع يقال له ضجنان، إذا جاء رجل في عنقه سلسلة يجرها فقال له: اسقني اسقني، قال: فصاح بى أبي: لا تسقه لا سقاه الله، و رجل يتبعه حتى جذب سلسلته و طرحه في أسفل درك من النار.
١١٢- احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عن على بن المغيرة قال: نزل أبو جعفر عليه السلام ضجنان فقال ثلاث مرات: لا غفر الله لك ثم قال لأصحابه: أ تدرون لم قلت ما قلت؟ فقالوا: لم قلت جعلنا الله فداك؟ قال: مر م ع و ى ه يجر سلسلة قد ادلى لسانه يسألني ان استغفر له، و انه يقال: ان هذا واد من اودية جهنم.
١١٣- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن على ابن رئاب عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما حال الموحدين المقرين بالنبوة محمد صلى الله عليه و آله من المسلمين المذنبين الذين يموتون و ليس لهم امام و لا يعرفون ولايتكم؟ فقال: اما هؤلاء فإنهم في حفرهم لا يخرجون