تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٤ - سورة الغافر
رسول الله صلى الله عليه و آله: حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله انه قال من علم انه لا اله الا انا وحدي و انك محمد عبدي و رسولي، و ان على بن أبي طالب خليفتي و الائمة من ولده حججي ادخله الجنة برحمتي، و انجيه من النار بعفوي، و أوجبت له كرامتي، و أتممت عليه نعمتي، و جعلته من خاصتي و خالصتي، ان نادانى لبيته و ان سألنى أعطيته، و ان سكت ابتدئته، و ان أساء رحمته، و ان فر منى دعوته، و ان رجع إلى قبلته، و ان قرع بابى فتحته، و من لم يشهد ان لا اله الا انا وحدي أو شهد بذلك و لم يشهد ان محمدا عبدي و رسولي، أو شهد بذلك و لم يشهد ان على بن أبي طالب خليفتي، أو شهد بذلك و لم يشهد ان الائمة من ولده حججي، فقد جحد نعمتي و صغر عظمتي و كفر بآياتي و كتبي ان قصدني حجبته و ان سألنى حرمته، و ان نادانى لم اسمع ندائه و ان دعاني لم استجب دعاءه، و ان رجاني خيبته، و ذلك جزاؤه منى و ما انا بظلام للعبيد
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٦- في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى أبي خالد الكابلي قال: سمعت زين العابدين على بن الحسين عليهما السلام يقول: الذنوب التي ترد الدعاء سوء النية و خبث السريرة و النفاق مع الاخوان، و ترك التصديق بالإجابة، و تأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، و ترك التقرب إلى الله عز و جل بالبر و الصدقة، و استعمال البذاء[١] و الفحش في القول
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن القاسم بن محمد بن سليمان ابن داود رفعه قال: قال على بن الحسين عليهما السلام: إذا قال أحدكم لا اله الا الله فليقل:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، فان الله يقول: هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
قال عز من قائل: ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً.
١٠٨- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع اليه كتابه ظاهره مما يلي الناس فلا يرى الا مساوي، فيطول ذلك عليه فيقول:
[١] بذا: سفه و أفحش في منطقه.