تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١١ - سورة الغافر
٨- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده إلى عبد الرحمان بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لعن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا، و من جادل في آيات الله فقد كفر قال الله عز و جل: ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبد الله الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين و محمد بن عبد الجبار جميعا عن محمد بن سنان عن المنخل بن خليل الرقى عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ يعنى بنى امية.
١٠- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال لأبي بصير: يا أبا محمد ان الله ملئكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما يسقط الريح الورق في أوان سقوطه، و ذلك قوله عز و جل: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا استغفارهم و الله لكم دون هذا الخلق
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١- محمد بن احمد عن عبد الله بن الصلت عن يونس عمن ذكره عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا با محمد ان لله عز ذكره ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه، و ذلك قوله عز و جل:
«يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا» و الله ما أراد غيركم.
١٢- في عيون الاخبار باسناده عن الرضا عن على بن أبي طالب عليهما السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه يقول صلى الله عليه و آله: و ان الملائكة لخدامنا و خدام محبينا، يا على الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بولايتنا.
١٣- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل: الملائكة أكثر أم بنو آدم؟
فقال: و الذي نفسي بيده لملائكة الله في السموات أكثر من عدد التراب في الأرض، و ما في السماء موضع قدم الا و فيه ملك يسبحه و يقدسه، و لا في الأرض شجرة و لا مدرة