تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠١ - سورة الزمر
- قرئها فقد امن من الحرق و الغرق، قال: فقرأها رجل و اضطرمت النار في بيوت جيرانه و بيته وسطها فلم يصبه شيء
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١٤- في كتاب طب الائمة عليهم السلام أبو عتاب عبد الله بن بسطام قال:
حدثنا إبراهيم بن محمد الأزدي عن صفوان الجمال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين عليهم السلام ان رجلا شكى إلى أبي عبد الله الحسين بن على عليهما السلام فقال: يا بن رسول الله انى أجد وجعا في عراقيبي[١] قد منعني عن النهوض إلى الغزو، قال: فما يمنعك من العوذة؟ قال: لست أعلمها، قال: فاذا احست بها فضع يدك عليها و قل بسم الله و بالله و السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثم اقرأ عليه: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ» ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى.
١١٥- في إرشاد المفيد رحمه الله و لما أعاد رسول الله صلى الله عليه و آله من تبوك إلى المدينة قدم عليه عمرو بن معدى كرب الزبيدي فقال له النبي صلى الله عليه و آله: أسلم يا عمرو يؤمنك الله من الفزع الأكبر، فقال: يا محمد و ما الفزع الأكبر فانى لا أفزع؟ فقال: يا عمرو انه ليس كما تظن و تحسب، ان الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت إلا نشر، و لا حي الا مات الا ما شاء الله، ثم يصاح بهم صيحة اخرى فينشر من مات، و يصفون جميعا و تنشق السماء و تهد الأرض و تخر الجبال و تزفر النار[٢] بمثل الجبال شررا فلا يبقى ذو روح الا ان خلع قلبه و طاش لبه و ذكر ذنبه و شغل بنفسه الا ما شاء الله، فأين أنت يا عمرو من هذا؟ قال: الا انى اسمع امرا عظيما، فآمن بالله و برسوله و آمن معه من قومه ناس و رجعوا إلى قومهم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١٦- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد ابن النعمان الأحول عن سلام بن المستنير عن ثوير بن أبي فاختة عن على بن الحسين عليهما السلام قال: سئل عن النفختين كم بينهما؟ قال: ما شاء الله، قال: فأخبرنى
[١] عراقيب جمع العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الإنسان.