تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩ - سورة الشعراء
يقول: ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا» يعنى عند قومك «فهدى» اي فهداهم الى معرفتك «وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى» يقول: أغناك بان جعل دعاك مستجابا قال المأمون: بارك الله فيك يا ابن رسول الله.
١٧- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله بجعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن أبيه محمد قال: إذا قام القائم قال: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً و جعلنى من المرسلين.
١٨- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا: ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة و الزبير و عائشة و معاوية؟ فبلغ ذلك عليا عليه السلام فامر أن ينادي الصلوة الجامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغني عنكم كذا و كذا؟ قالوا: صدق أمير المؤمنين قد قلنا ذلك، قال: ان لي بسنة الأنبياء أسوة فيما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» قالوا: و من هم يا أمير- المؤمنين؟ قال: أولهم إبراهيم عليه السلام الى أن قال: ولى بموسى عليه السلام أسوة إذا قال: «فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ» فان قلتم ان موسى فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم، و ان قلتم: ان موسى خاف منهم فالوصى أعذر.
قال عز من قائل: قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ الى قوله: إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ.
١٩- في أصول الكافي في باب جوامع التوحيد خطبة لأمير المؤمنين و فيها يقول عليه السلام: الذي سئلت الأنبياء عنه فلم تصفه بحد و لا ببعض، بل و صفته بفعاله و دلت عليه بآياته
٢٠- في تفسير علي بن إبراهيم قال موسى: أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ قالَ فرعون فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ فلم يبق أحد من جلساء فرعون الا هرب، و دخل فرعون من الرعب ما لم يملك نفسه، فقال فرعون:
يا موسى أنشدك بالله و بالرضاع الا ما كففتها عنى ثم نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ فلما أخذ موسى عليه السلام العصا رجعت الى فرعون نفسه و هم بتصديقه فقام اليه هامان فقال