تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠١ - سورة الصافات
و المؤمنون الفرع من طين لازب كذلك لا يفرق الله عز و جل بينهم و بين شيعتهم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠- في نهج البلاغة ثم جمع سبحانه من حزن الأرض و سهلها و عذبها و سبخها تربة سنها بالماء حتى خلصت، و لاطها بالبلة حتى لزبت[١].
١١- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ قال: الذين ظلموا آل محمد صلى الله عليه و آله حقهم «و أزواجهم» قال: أشباههم.
١٢- و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ يقول: أدعوهم الى طريق الجحيم.
١٣- و قال على بن إبراهيم في قوله عز و جل: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» قال:
عن ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
١٤- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله قال: إذا كان يوم القيامة و نصب الصراط على جهنم لم يجز عليه الا من معه جواز فيه ولاية على بن أبي طالب عليه السلام، و ذلك قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» يعنى عن ولاية على بن أبي طالب عليه السلام.
١٥- في اعتقادات الامامية للصدوق رحمه الله قال زرارة للصادق عليه السلام: ما تقول يا سيدي في القضاء و القدر؟ قال عليه السلام: أقول ان الله تبارك و تعالى إذا جمع العباد يوم القيامة سئلهم عما عهد إليهم و لم يسألهم عما قضى عليهم.
١٦- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المتفرقة حديث طويل و في آخره ثم قال عليه السلام- و قد ذكر عليا عليه السلام- حاكيا عن النبي صلى الله عليه و آله: و عزة ربي ان جميع أمتى لموقوفون يوم القيامة و مسئولون عن ولايته، و ذلك قول الله عز و جل «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ».
١٧- و فيه أيضا في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده
[١] الحزن: ما غلظ من الأرض. و سبخها: ما ملح منها. و سنها بالماء اى ملسها.
و لاطها من قولهم لطت الحوض بالطين ملطته و طينته به. و البلة من البلل. و لزبت اى التصقت.