تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٤ - سورة يس
فقال لي: [لا] لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع[١] فكان يقول هكذا- و يمد بيده- و يقول: «يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤١- في أمالي الصدوق باسناده الى عبد الرحمان بن أبى ليلى رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي يقول: «اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ» و حزقيل مؤمن آل فرعون، و على ابن أبي طالب و هو أفضلهم.
٤٢- في جوامع الجامع: قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ و ورد في حديث مرفوع أنه نصح قومه حيا و ميتا.
٤٣- و روى عن على بن الحسين زين العابدين عليه السلام يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ على الاضافة إليهم لاختصاصها بهم من حيث انها موجهة إليهم.
٤٤- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ قال:
فانه حدثني أبى عن النضر بن سويد عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان النطفة تقع من السماء الى الأرض على النبات و الثمر و الشجر، فيأكل الناس منه و البهائم فيجري فيهم.
٤٥- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: فضرب الله مثل محمد صلى الله عليه و آله الشمس و مثل الوصي القمر، و هو قول الله عز و جل: «جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً» و قوله:
وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ و قوله عز و جل: «ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ» يعنى قبض محمد صلى الله عليه و آله و ظهرت الظلمة فلم يبصروا أفضل أهل بيته
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٦- في الكافي على بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن أبى ولاد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله خلق حجابا من ظلمة مما يلي
[١] المكنع: هو الذي وقعت أصابعه.