تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٩ - سورة الفاطر
على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن عبد الرحمان عن على بن منصور عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال لبعض الزنادقة: يا أخا أهل مصر ان الذي تذهبون اليه و تظنون انه الدهر ان كان الدهر يذهب بهم لم لا يردهم و ان كان يزدهم لم لا يذهب بهم القوم مضطرون يا أخا أهل مصر، السماء مرفوعة و الأرض موضوعة، لم لا ينحدر السماء على الأرض، لم لا ينحدر الأرض فوق طباقها، و لا يتماسكان و لا يتماسك من عليها قال الزنديق: أمسكهما الله ربهما و سيدهما، قال:
فآمن الزنديق على يدي أبي عبد الله عليه السلام.
١١٣- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي رفعه قال: جاء الجاثليق أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: أخبرنى عن الله عز و جل يحمل العرش أم العرش يحمله؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: الله عز و جل حامل العرش و السموات و ما فيهما و ما بينهما و ذلك قول الله: «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً»
و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
١١٤- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبي إبراهيم بن أبى محمود عن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه: بنا يمسك الله السموات و الأرض ان تزولا.
١١٥- و باسناده الى أبى حمزة الثمالي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أ يبقى الأرض بغير امام؟ قال: لو بقيت الأرض بغير امام ساعة لساخت.
١١٦- و باسناده الى محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له:
أ تبقى الأرض بغير امام؟ فقال: لا، قلت: فانا نروى عن أبى عبد الله عليه السلام انها لا تبقى بغير امام الا ان يسخط الله على أهل الأرض أو على العباد فقال: لو تبقى إذا لساخت.
١١٧- و باسناده الى أحمد بن عمر الحلال قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:
انا روينا عن أبى عبد الله عليه السلام ان الأرض لا تبقى بغير امام أو تبقى و لا امام فيها؟ فقال:
معاذ الله لا تبقى ساعة إذا لساخت.
١١٨- و بإسناد له آخر الى أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام: أ تبقى الأرض بغير امام؟ فقال: لا، فقلت: فانا نروى انها لا تبقى الا أن يسخط على العباد فقال: