تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦١ - سورة الفاطر
٧٤- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن عبد المؤمن عن سالم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قال: السابق بالخيرات الامام، و المقتصد العارف للإمام، و الظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام.
٧٥- الحسين عن المعلى عن الوشا عن عبد الكريم عن سليمان بن خالد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» فقال: اى شيء تقولون أنتم؟ قلت: نقول انها في الفاطميين قال: ليس حيث تذهب، ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه و دعا الناس الى خلاف فقلت: الى شيء الظالم لنفسه؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف الامام و المقتصد العارف بحق الامام و السابق بالخيرات الامام.
٧٦- الحسين بن محمد عن معلى عن الحسين عن أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله عز و جل: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» الآية قال: فقال: ولد فاطمة عليها السلام «و السابق بالخيرات» الامام و «المقتصد» العارف بالإمام «و الظالم لنفسه» الذي لا يعرف الامام.
٧٧- محمد بن يحيى عن أحمد بن أبى زاهر أو غيره عن محمد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن إبراهيم عن أبى الحسن الاول عليه السلام انه قال: و قد أورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير به الجبال و تقطع به البلدان و تحيى به الموتى، و نحن نعرف الماء تحت الهواء، و ان في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر الا ان يأذن الله به مع ما قد يأذن الله مما كتبه الماضون، جعله الله لنا في أم الكتاب ان الله يقول: «وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» ثم قال: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» فنحن الذين اصطفانا الله عز و جل، و أورثنا هذا الكتاب فيه تبيان كل شيء.
٧٨- في بصائر الدرجات أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن حميد بن المثنى عن أبى سلام المرعش عن سورة بن كليب قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله