تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٤٣ - سورة السباء
عز و جل يقول: و ما يبدئ الباطل و ما يعيد.
٩٥- في مجمع البيان قال ابن مسعود: دخل رسول الله صلى الله عليه و آله مكة و حول البيت ثلاثمأة و ستون صنما فجعل يطعنها بعود في يده، و يقول: «جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً». «جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ».
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى على بن موسى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام مثل ما نقلنا عن مجمع البيان.
٩٦- في مجمع البيان «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ»
قال أبو حمزة الثمالي: سمعت على بن الحسين و الحسن بن على يقولان: هو جيش البيداء يؤخذون من تحت اقدامهم.
٩٧- و روى عن حذيفة بن اليمان ان النبي صلى الله عليه و آله ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق و المغرب، قال: فبينما هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فورد ذلك حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين جيشا الى المشرق و آخر الى المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة يعنى بغداد، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف و يفضحون أكثر من مأة امرأة، و يقتلون فيها ثلاثمأة كبش من بنى العباس، ثم ينحدرون الى الكوفة فيخرجون ما حولها ثم يخرجون متوجهين الى الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر، و يستنقذون ما في أيديهم من السبي و الغنائم، و يحل الجيش الثاني بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام بلياليها، ثم يخرجون متوجهين الى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرئيل فيقول: يا جبرئيل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم عندها و لا يفلت منهم الا رجلان من جهينة فلذلك جاء القول: «و عند جهينة الخبر اليقين» فلذلك قوله:
«وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا» الى آخره أورده الثعلبي في تفسيره، و روى أصحابنا في أحاديث المهدي عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام مثله.
٩٨- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز و جل:
«وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ»
فانه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس