تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٣٩ - سورة السباء
٧٢- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قال:
فانه حدثني أبى عن حماد عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الرب تبارك و تعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة الى السماء الدنيا من أول الليل، و في كل ليلة في الثلث الأخير و امامه ملك ينادى: هل من تائب يتاب عليه، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل فيعطى سؤله اللهم أعط كل منفق خلفا و كل ممسك تلفا، الى أن يطلع الفجر، فاذا طلع الفجر عاد أمر الرب تبارك و تعالى الى عرشه فيقسم أرزاق العباد، ثم قال للفضيل بن يسار: يا فضيل يصيبك من ذلك و هو قول الله: «وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ» الى قوله: «أكثرهم بهم يؤمنون».
٧٣- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عمن حدثه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت آيتين في كتاب الله أطلبهما فلا أجدهما قال: و ما هما؟ قلت: قول الله عز و جل: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» الى أن قال: ثم قال: و ما الآية الاخرى؟ قلت: قول الله عز و جل: «وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ» و انى أنفق و لا أرى خلفا قال: افترى عز و جل أخلف وعده؟ قلت: لا قال فمم ذلك؟ قلت: لا أدرى، قال: لو ان أحدكم اكتسب المال من حله و أنفقه في حله لم ينفق درهما الا اخلف عليه.
٧٤- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يحيى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من بسط يده بالمعروف إذا وجده يخلف الله له ما أنفق في دنياه، و يضاعف له في آخرته
، و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
٧٥- في من لا يحضره الفقيه باسناده الى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام انه جاء اليه رجل فقال له: بأبى أنت و أمي عظني موعظة. فقال عليه السلام: و ان كان الحساب حقا فالجمع لماذا و إذا كان الخلف من الله عز و جل حقا فالبخل لماذا؟ الحديث.
٧٦- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من صدق بالخلف جاد بالعطية.