تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٦ - سورة الفرقان
- اخرى حتى تعرف عدة الأيام و الشهور و السنين و ما يستأنف من الصيف و الربيع و الشتاء و الخريف أزمنة مختلفة باختلاف الليل و النهار.
٨٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن صالح بن عقبة عن جميل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: جعلت فداك يا ابن رسول الله ربما فاتتنى صلوة الليل الشهر و الشهرين و الثلاثة فأقضيها بالنهار أ يجوز ذلك؟ قال: قرة عين لك و الله، قرة عين لك و الله قالها ثلاثا ان الله يقول: وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً الآية فهو قضاء صلوة النهار بالليل، و قضاء صلوة الليل بالنهار، و هو من سر آل محمد المكنون.
٨٨- في من لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام: كلما فاتك بالليل فاقضه بالنهار، قال الله تبارك و تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً» يعنى أن يقضى الرجل ما فاته بالليل بالنهار و ما فاته بالنهار بالليل.
٨٩ في مجمع البيان: الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً و
قال أبو عبد الله عليه السلام هو الرجل يمشى بسجيته التي جبل عليها لا يتكلف و لا يتبختر.
٩٠- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابى نجران عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام في قوله:
«وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» قال: الائمة عليهم السلام يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً خوفا من عدوهم.
٩١- و عنه عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً* وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً» قال: هم الائمة يتقون في مشيهم.
٩٢- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان عن سلام قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى «الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» قال: هم الأوصياء مخافة من عدوهم.