تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥ - سورة الفرقان
الحسن بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً قال: تفسيرها في بطن القرآن على هو ربه في الولاية و الرب هو الخالق الذي لا يوصف.
٨٢ في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله عز و جل: «وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً» قال على بن إبراهيم رحمه الله: قد يسمى الإنسان ربا بهذا الاسم لغة كقوله تعالى: «اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ» و كل مالك يسمى ربه فقوله تعالى: «وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً» فقال: الكافر الثاني كان على أمير المؤمنين صلوات الله عليه ظهيرا.
٨٣- في روضة الكافي باسناده الى عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله عز و جل خلق الخير يوم الأحد، و ما كان ليخلق الشر قبل الخير، و في يوم الأحد و الاثنين خلق الأرضين، و خلق أقواتها يوم الثلثاء و خلق السموات يوم الأربعاء و يوم الخميس، و خلق أقواتها يوم الجمعة، و ذلك قول الله عز و جل خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ.
٨٤- في مجمع البيان و روى ان اليهود حكوا عن ابتداء خلق الأشياء بخلاف ما أخبر الله تعالى عنه فقال سبحانه: فاسال به خبيرا.
٨٥ في تفسير على بن إبراهيم قوله عز و جل وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ قال: جوابه الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ و
في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: تبارك و تعالى تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً فالبروج الكواكب، و البروج التي للربيع و الصيف الحمل و الثور و الجوزا و السرطان و الأسد و السنبلة، و بروج الخريف و الشتاء الميزان و العقرب و القوس و الجدي و الدلو و الحوت، و هي اثنا عشر برجا.
٨٦- في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل: وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً يسبحان في فلك يدور بهما دائبين يطلعهما تارة و يوفلهما