تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٨ - سورة لقمان
قرين قارون لأنه أول من اختال، فخسف الله به و بداره الأرض، و من اختال فقد نازع الله في جبروته. و في من لا يحضره الفقيه مثله سواء.
٧٢- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال: حدثنا ابو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد أن قال: ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها و فرقه فيها و فرض على الرجلين ان لا يمشى بهما الى شيء من معاصي الله، و فرض عليهما المشي الى ما يرضى الله عز و جل، فقال: «وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا» و قال: وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ.
٧٣- في كتاب الخصال عن أبي الحسن عليه السلام قال: سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن.
٧٤- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم في قوله: «وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ» اى لا تعجل «وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ» الى لا ترفعه «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» و روى فيه غير هذا أيضا.
٧٥- في أصول الكافي أحمد بن محمد الكوفي عن على بن الحسن عن على بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» قال: العطسة القبيحة.
٧٦- في مجمع البيان «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» و
روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هي العطسة المرتفعة القبيحة، و الرجل يرفع صوته بالحديث رفعا قبيحا الا ان يكون داعيا أو يقرأ القرآن.
٧٧- في من لا يحضره الفقيه و من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه و آله الموجزة التي لم يسبق إليها: اليد العليا خير من اليد السفلى* ما قل و كفي خير مما كثر و ألهى* خير الزاد التقوى* رأس الحكمة مخافة الله عز و جل* خير ما ألقى في القلب اليقين* الارتياب من الكفر* النياحة من عمل الجاهلية* السكر جمر النار* الشعر من إبليس* الخمر جماع الاثام* النساء حبالة الشيطان* الشباب شعبة من الجنون*