تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢ - سورة الفرقان
الجزء الرابع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة الفرقان
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى الحسن عليه السلام قال: يا بن عمار لا تدع قراءة سورة «تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ» فان من قرأها في كل ليلة لم يعذبه أبدا، و لم يحاسبه و كان منزله في الفردوس الأعلى.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قرء سورة الفرقان بعث يوم القيامة و هو مؤمن، أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
٣- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله صلى الله عليه و آله فقال له: لم سمى الفرقان فرقانا؟ قال: لأنه متفرق الآيات و السور أنزلت في غير الألواح و غير الصحف و التوراة و الإنجيل و الزبور أنزلت كلها جملة في الألواح و الورق
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال مؤلف هذا الكتاب عفي عنه: نقلنا عنهم عليهم السلام في أول آل عمران ما فيه كفاية لمن أراد الوقوف على الفرق بين القرآن و الفرقان فمن اراده فليطلبه هناك قال عن من قائل: وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
٤- في عيون الاخبار باسناده الى حمدان بن سليمان قال: كتبت الى الرضا عليه السلام أساله عن أفعال العباد أ مخلوقة أم غير مخلوقة؟ فكتب عليه السلام: أفعال العباد مقدرة في علم الله قبل خلق العباد بألفي عام.
٥- و فيه في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرائع الدين و أن افعال العباد مخلوقة لله تعالى، خلق تقدير لا خلق تكوين، و الله خالق كل شيء و لا نقول بالجبر و التفويض.