تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٠٦ - سورة القصص
الإذخر[١] فانه للقبر و البيوت فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: الا الإذخر.
١٣٧- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتح مكة: ان الله حرم مكة يوم خلق السموات و الأرض و هي حرام الى أن تقوم الساعة، لم تحل لأحد قبلي و لا تحل لأحد بعدي و لم تحل لي الا ساعة من نهار.
١٣٨- في تفسير على بن إبراهيم سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها قال: الآيات أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام إذا رجعوا يعرفهم أعدائهم إذا رأوهم، و الدليل على ان الآيات هم الائمة
قول أمير المؤمنين عليه السلام: و الله ما لله آية أكبر منى فاذا رجعوا الى الدنيا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم في الدنيا «انتهى».
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة القصص
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سور الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة كان من أولياء الله و في جواره و كنفه، لم يصبه في الدنيا بؤس أبدا، و أعطى في الاخرة حتى يرضى و فوق رضاه، و زوجه الله مأة زوجة من الحور العين.
٢- في مجمع البيان و روى أبو بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ الطواسين الثلاث و ذكر مثله و زاد في آخره: و أسكنه الله في جنة عدن وسط الجنة مع النبيين و المرسلين و الوصيين الراشدين.
٣- ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرء طسم القصص اعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بموسى و كذب به، و لم يبق ملك في السموات و الأرض الا شهد له يوم القيامة انه كان صادقا، ان كل شيء هالك الا وجهه.
[١] الإذخر: نبات طيب الرائحة.