فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٥١٦ - زيارت سائر شهداء احد
الْأَصْواتُ، وَ تَشْغَلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ وَ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها، فَإِنْ تَرْحَمْنِى الْيَوْمَ فَلا خَوْفٌ عَلَيَّ وَ لا حُزْنٌ، وَ إِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِه، وَ لاتُخَيِّبْني بَعْدَ الْيَوْمِ، وَ لاتَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي، فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِه الَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ وَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ، فَتَقَبَّلْ مِنّي، وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَ بِرَأْفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نَفْسي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي، وَ ما أَخافُ أَنْ تَظْلِمَني وَ لكِنْ أَخافُ سُوءَ الْحِسابِ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله، فَبِهِما فُكَّنى مِنَ النَّارِ، وَلاتُخَيِّبْ سَعْيي، وَ لايَهوُنَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهالي، وَ لاتَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتي، وَ لاتَقْلِبْنى بِغَيْرِ حَوائِجي، يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ مَحْزُونٍ، وَ يا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَريقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْظُرْ الَيَّ نَظْرَةً لاأَشْقى بَعْدَها أَبَداً، وَ ارْحَمْ تَضَرُّعي وَ عَبْرَتي وَ انْفِرادي، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ، وَ تَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذي لايُعْطيهِ أَحَدٌ سِواكَ، فَلاتَرُدَّ أَمَلي، اللهُمَّ إِنْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِه وَ جَزائِه بِسُوءِ فِعْلِه، فَلاأَخيبَنَّ الْيَوْمَ وَ لاتَصْرِفْني بِغَيْرِ حاجَتي، وَ لا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصي وَ وِفادَتي، فَقَدْ أَنْفَدْتُ نَفَقَتي، وَ أَتْعَبْتُ بَدَني، وَ قَطَعْتُ الْمَفازاتِ، وَ خَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَ الْمالَ وَ ما خَوَّلْتَني، وَ آثَرْتُ ما عِنْدَكَ عَلى نَفْسي، وَ لُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه، وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ، فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَ بِرَأْفَتِكَ عَلى ذَنْبي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي، بِرَحْمَتِكَ يا كَريمُ يا كَريمُ».
زيارت سائر شهداء احد:
پس از زيارت حضرت حمزه عليه السلام به زيارت سائر شهداء احد برو، پس بگو:
«السَّلامُ عَلى رَسوُلِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَداءُ