فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٤٢٥ - پنجم - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
الْعَظيمِ الْأَعْظَمِ عَلَيَّ وَ إِحْسانِكَ الْقَديمِ الَيَّ، حَتّى اذا أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَميعَ النِّعَمِ وَ صَرَفْتَ عَنّي كُلَّ النِّقَمِ لَمْيَمْنَعْكَ جَهْلي وَ جُرْأَتي عَلَيْكَ أَنْ دَلَلْتَني إِلى ما يُقَرِّبُني إِلَيْكَ، وَ وَفَّقْتَني لِما يُزْلِفُني لَدَيْكَ، فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَني، وَ إِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَني، وَ إِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَني، وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَني، كُلُّ ذلِكَ إِكْمالٌ لِأَنْعُمِكَ عَلَيَّ وَ إِحْسانِكَ إِلَيَّ، فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِءٍ مُعيدٍ حَميدٍ مَجيدٍ، تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ، وَ عَظُمَتْ آلاؤُكَ، فَأَيَّ نِعَمِكَ يا إِلهي أُحْصي عَدَداً وَ ذِكْراً، أَمْ أَيُّ عَطاياكَ أَقُومُ بِها شُكْراً، وَ هِيَ يا رَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعادّوُنَ أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ، ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَ دَرَأْتَ عَنِّى اللَّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَ الضَّرَّاءِ أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لي مِنَ الْعافِيَةِ وَ السَّرَّاءِ، وَ أَنَا أَشْهَدُ يا إِلهي بِحَقيقَةِ إيماني، وَ عَقْدِ عَزَماتِ يَقيني، وَخالِصِ صَريحِ تَوْحيدي، وَ باطِنِ مَكْنُونِ ضَميري، وَ عَلائِقِ مَجاري نُورِ بَصَري، وَ أَساريرِ صَفْحَةِ جَبيني، وَ خُرْقِ مَسارِبِ نَفْسي، وَ خَذاريفِ مارِنِ عِرْنيني، وَ مَسارِبِ سِماخِ سَمْعي، وَ ما ضُمَّتْ وَ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتايَ، وَحَرَكاتِ لَفْظِ لِساني، وَ مَغْرَزِ حَنَكِ فَمي وَ فَكّي، وَ مَنابِتِ أَضْراسي، وَ مَساغِ مَطْعَمي وَ مَشْرَبي، وَ حِمالَةِ أُمِّ رَأْسي، وَ بُلُوعِ فارِغِ حَبائِلِ عُنُقي، وَ مَا اشْتَمَلَ عَليْهِ تامُورُ صَدْري، وَ حَمائِلِ حَبْلِ وَتيني، وَ نِياطِ حِجابِ قَلْبي، وَ أَفْلاذِ حَواشي كَبِدي، وَ ما حَوَتْهُ شَراسيفُ أَضْلاعي، وَ حِقاقُ مَفاصِلي، وَ قَبضُ عَوامِلي، وَ أَطرافُ أَنامِلي وَ لَحْمي وَ دَمي وَ شَعْري وَ بَشَري وَ عَصَبي وَ قَصَبي وَ عِظامي وَ مُخّي وَ عُرُوقي وَ جَميعُ جَوارِحي، وَ مَا انْتَسَجَ عَلى ذلِكَ أَيَّامَ رِضاعي، وَ ما أَقلَّتِ الْأَرْضُ مِنّي، وَ نَوْمي وَ يَقَظَتي وَ سُكُوني وَ حَرَكاتِ رُكُوعي وَ سُجُودي، أَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَ اجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعصارِ وَالْأَحْقابِ لَوْ عُمِّرْتُها أَنْ أُؤَدِّيَ شُكْرَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ذلِكَ الَّا بِمَنِّكَ الْمُوجَبِ عَلَيَّ بِه شُكْرُكَ أَبَداً جَديداً وَ ثَناءً طارِفاً عَتيداً، أَجَلْ، وَ لوْ حَرَصْتُ أَنَا وَ الْعادُّونَ مِنْ أنامِكَ