فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٤٣٤ - پنجم - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
عَطاءٍ وَ الْيَأْسِ مِنْكَ في بَلاءٍ، إِلهي مِنّي ما يَليقُ بِلُؤْمي، وَ مِنْكَ ما يَليقُ بِكَرَمِكَ، إِلهي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَ الرَّأْفَةِ لي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفي، أَفَتَمْنَعُني مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفي، إِلهي إِنْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنّي فَبِفَضْلِكَ وَ لَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ، وَ إِنْ ظَهَرَتِ الْمَساوي مِنّي فَبِعَدْلِكَ وَ لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ، إِلهى كَيْفَ تَكِلُني وَ قَدْ تَكَفَّلْتَ لي، وَ كَيْفَ أُضامُ وَ أَنْتَ النَّاصِرُ لي، أَمْ كَيْفَ أَخيبُ وَ أَنْتَ الْحَفِيُّ بي، ها أَنَا اتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفَقْري إِلَيْكَ، وَ كَيْفَ اتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِما هُوَ مَحالٌ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ، أَمْ كَيْفَ أَشْكوُ إِلَيْكَ حالي وَ هُوَ لايَخْفى عَلَيْكَ، أَمْ كَيْفَ اتَرْجِمُ بِمَقالي وَ هُوَ مِنْكَ بَرَزٌ إِلَيْكَ، أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ آمالي وَ هِيَ قَدْ وَفَدَتْ إِلَيْكَ، أَمْ كَيْفَ لاتُحْسِنُ أَحْوالي وَ بِكَ قامَتْ، إِلهي ما أَلْطَفَكَ بي مَعَ عَظيمِ جَهْلي، وَ ما أَرْحَمَكَ بي مَعَ قَبيحِ فِعْلي، إِلهي ما أَقْرَبَكَ مِنّي وَ أَبْعَدَني عَنْكَ، وَ ما أَرْأَفَكَ بي، فَمَا الَّذي يَحْجُبُني عَنْكَ، إِلهي عَلِمْتُ بِاخْتِلافِ الْآثارِ وَ تَنقُّلاتِ الْأَطْوارِ أَنَّ مُرادَكَ مِنّي أَنْ تَتَعَرَّفَ إِلَيَّ في كُلِّ شَيْءٍ حَتّى لاأَجْهَلَكَ في شَيْءٍ، إِلهي كُلَّما أَخْرَسَني لُؤْمي أَنْطَقَني كَرَمُكَ، وَكُلَّما آيَسَتْني أَوْصافي أَطْمَعَتْني مِنَنُكَ، إِلهي مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِيَ فَكَيْفَ لاتَكُونُ مَساويهِ مَساوِيَ، وَ مَنْ كانَتْ حَقائِقُهُ دَعاوِيَ فَكَيْفَ لاتَكُونُ دَعاويهِ دَعاوِيَ، إِلهي حُكْمُكَ النَّافِذُ وَ مَشِيَّتُكَ االْقاهِرَةُ لَمْ يَتْرُكا لِذي مَقالٍ مَقالًا، وَ لا لِذي حالٍ حالًا، إِلهي كَمْ مِنْ طاعَةٍ بَنَيْتُها وَ حالَةٍ شَيَّدْتُها، هَدَمَ اعْتمادي عَلَيْها عَدْلُكَ، بَلْ أَقالَني مِنْها فَضْلُكَ، إِلهي إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنّي وَ إِنْ لَمْ تَدُمِ الطَّاعَةُ مِنّي فِعْلًا جَزْماً فَقَدْ دامَتْ مَحَبَّةً وَ عَزْماً، إِلهي كَيْفَ أَعْزِمُ وَ أَنْتَ الْقاهِرُ، وَ كَيْفَ لاأَعْزِمُ وَ أَنْتَ الْآمِرُ، إِلهي تَرَدُّدي فِى الْآثارِ يُوجِبُ بُعْدَ الْمَزارِ، فَاجْمَعْني عَلَيْكَ بِخِدْمَةٍ تُوصِلُني إِلَيْكَ، كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ في وُجُودِه مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ، أَيَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ ما لَيْسَ لَكَ حَتّى يَكُونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ، مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ إِلى دَليلٍ يَدُلُّ عَليْكَ، وَ مَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ