فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٤٣١ - پنجم - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
وَ إِخْلاصي لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً، وَ إِقْراري بِآلائِكَ مُعَدِّداً وَ إِنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَنّي لَمْ أُحْصِها لِكَثْرَتِها وَ سُبُوغِها وَ تَظاهُرِها وَ تَقادُمِها إِلى حادِثٍ ما، لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُني بِه مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَني وَ بَرَأْتَني مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ، وَ كَشْفِ الضُّرِّ، وَ تَسْبيبِ الْيُسْرِ، وَ دَفْعِ الْعُسْرِ، وَ تَفريجِ الْكَرْبِ، وَ الْعافِيَةِ فِى الْبَدَنِ، وَ السَّلامَةِ فِى الدّينِ، وَ لَوْ رَفَدَني عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميعُ الْعالَمينَ مِنَ الْأَوَّلينَ وَ الْآخِرينَ ما قَدَرْتُ وَ لا هُمْ عَلى ذلِكَ، تَقَدَّسْتَ وَ تَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريمٍ عَظيمٍ رَحيمٍ، لاتُحْصى آلاؤُكَ، وَ لايُبْلَغُ ثَناؤُكَ، وَ لاتُكافى نَعْماؤُكَ* صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَتْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ، وَ أَسْعِدْنا بِطاعَتِكَ، سُبْحانَكَ لا إِلهَ الَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُجيبُ الْمُضْطَرَّ، وَ تَكْشِفُ السُّوءَ، وَ تُغيثُ الْمَكْرُوبَ، وَ تَشْفِى السَّقيمَ، وَ تُغْنِى الْفَقيرَ، وَ تَجْبُرُ الْكَسيرَ، وَ تَرْحَمُ الصَّغيرَ، وَ تُعينُ الْكَبيرَ، وَ لَيْسَ دُونَكَ ظَهيرٌ، وَ لا فَوْقَكَ قَديرٌ، وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبيرُ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسيرِ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيرِ، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجيرِ، يا مَنْ لا شَريكَ لَهُ وَ لا وَزيرَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَعْطِني في هذِهِ الْعَشِيَّةِ أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ وَ أَنَلْتَ أَحَداً مِنْ عِبادِكَ مِنْ نِعْمَةٍ تُوليها، وَ آلاءٍ تُجَدِّدُها، وَ بَلِيَّةٍ تَصْرِفُها، وَ كُرْبَةٍ تَكْشِفُها، وَ دَعْوَةٍ تَسْمَعُها، وَ حَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُها، وَ سَيِّئَةٍ تَتَغَمَّدُها، إِنَّكَ لَطيفٌ بِما تَشاءُ خَبيرٌ، وَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ دُعِيَ، وَ أَسْرَعُ مَنْ أَجابَ، وَ أَكْرَمُ مَنْ عَفى، وَ أَوْسَعُ مَنْ أَعْطى، وَ أَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ* يا رَحمنَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحيمَهُما، لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْؤُولٌ، وَ لا سِواكَ مَأْمُولٌ، دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَني، وَ سَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَني، وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَني، وَ وَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَني، وَ فَزِعْتُ إِلَيْكَ فَكَفَيْتَني، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ، وَ عَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ أَجْمَعينَ، وَ تَمِّمْ لَنا نَعْماءَكَ، وَ هَنِّئْنا عَطاءَكَ، وَ اكْتُبْنا لَكَ شاكِرينَ، وَ لِآلائِكَ ذاكِرينَ، آمينَ آمينَ