فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٤٢٦ - پنجم - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
أَنْ نُحْصِيَ مَدى إِنْعامِكَ سالِفِه وَ آنِفِه ما حَصَرْناهُ عَدَداً، وَ لاأَحْصَيناهُ أَمَداً، هَيْهاتَ، أنّى ذلِكَ وَ أَنْتَ الْمُخْبِرُ في كِتابِكَ النَّاطِقِ وَ النَّبَأِ الصَّادِقِ ( (وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها))، صَدَقَ كِتابُكَ اللَّهُمَّ وَ إِنْباؤُكَ، وَ بَلَّغَتْ أَنْبِياؤُكَ وَ رُسُلُكَ ما أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ، وَ شَرَعْتَ لَهُمْ وَ بِهِمْ مِنْ دينِكَ، غَيْرَ أَنّي يا إِلهي أَشْهَدُ بِجَهْدي وَ جِدّي وَ مَبْلَغِ طاعَتي وَ وُسْعي، وَ أَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْيَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فى مُلْكِه فَيُضادَّهُ فيمَا ابْتَدَعَ، وَ لا وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فيما صَنَعَ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ، لَوْ كانَ فيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وَ تَفَطَّرَتا، سُبْحانَ اللَّهِ الْواحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً يُعادِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ وَ أَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِه مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَ آلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْمُخلَصينَ وَسَلَّمَ».
پس شروع فرمود آن حضرت عليه السلام به درخواست از خداوند متعال، و اهتمام ورزيد در دعاء، و اشك از ديدههاى مباركش جارى بود، پس فرمود:
«اللَّهُمَّ اجْعَلْني أَخْشاكَ كَأنّي أَراكَ، وَأَسْعِدْنى بِتَقويكَ، وَ لاتُشْقِني بِمَعْصِيَتِكَ، وَ خِرْ لي في قَضائِكَ، وَ بارِكْ لي في قَدَرِكَ، حَتّى لاأُحِبَّ تَعْجيلَ ما أَخَّرْتَ وَ لا تَأْخيرَ ما عَجَّلْتَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنايَ في نَفْسي، وَ الْيَقينَ في قَلْبي، وَ الْإِخْلاصَ في عَمَلي، وَ النُّورَ في بَصَري، وَ الْبَصيرَةَ في ديني، وَ مَتِّعْني بِجَوارِحي، وَ اجْعَلْ سَمْعي وَ بَصَرِى الْوارِثَيْنِ مِنّي، وَ انْصُرْني عَلى مَنْ ظَلَمَني، وَ أَرِني فيهِ ثاري وَ مَآرِبي، وَ أَقِرَّ بِذلِكَ عَيْني، اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتي، وَ اغْفِرْ لي خَطيئَتي، وَ اخْسَأْ شَيْطاني، وَ فُكَّ رِهاني، وَ اْجَعْلْ لي يا إِلهِى الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى الْآخِرَةِ وَ الْأُوْلى، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَني فَجَعَلْتَني سَميعاً بَصيراً، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَني فَجَعَلْتَني خَلْقاً سَوِيّاً رَحْمَةً بي، وَ قَدْ