فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٥٠٧ - زيارات حضرات ائمه مظلوم بقيع عليهم السلام
آمدى، نزد آن قبور مطهّر بايست و آنها را مقابل خود قرار بده، سپس بگو:
«السَّلامُ عَلَيْكْم أَئِمَّةَ الْهُدى، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبِرِّ وَ التَّقْوى، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْحُجَجُ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا القَوَّامُونَ فِى الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصَّفْوَةِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهْلَ النَّجْوى، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَ نَصَحْتُمْ وَ صَبَرْتُمْ في ذاتِ اللَّهِ وَ كُذِّبْتُمَ، وَ أُسيءَ إِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ، وَ أَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَ أَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ، وَ أَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجابُوا، وَ أَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا، وَ أَنَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَ أرْكانُ الْأَرْضِ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللَّهِ يَنْسَخُكُمْ في أَصْلابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ وَ يَنْقُلُكُمْ مِنْ أَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ، وَ لَمْ تَشْرَكْ فيكُمْ فِتَنُ الْأَهْواءِ، طِبْتُمْ وَ طابَ مَنْبِتُكُمْ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيَّانُ الدّينِ، فَجَعَلَكُمْ في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَ جَعَلَ صَلَواتِنا عَلَيْكُمْ رِحْمِةً لَنا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبَنا إِذَا اخْتارَكُمُ اللَّهُ لَنا، وَ طَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ بِه عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَ كُنَّا عِنْدَهُ مُسَمّينَ بِعِلْمِكُمْ، مُعْتَرِفينَ بِتَصْديقِنا إِيَّاكُمْ، وَ هذا مَقامُ مَنْ أَسْرَفَ وَ أَخْطَأَ وَ اسْتَكانَ وَ أَقَرَّ بِما جَنى، وَ رَجا بِمَقامِهِ الخَلاصَ، وَ أَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى، فَكُونُوا لي شُفَعاءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكُمْ إِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ أهْلُ الدُّنْيا وَ اتَّخَذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها، يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لايَسْهُو وَ دائِمٌ لايَلْهُو وَ مُحيطٌ بِكُلِّ شَيءٍ، لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَني وَ عَرَّفْتَني أئِمَّتي، وَ بِمَا أَقَمْتَني عَلَيْهِ إِذْ صُدَّ عَنْهُ عِبادُكَ، وَ جَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ وَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّه وَ مالُوا إِلى سِواهُ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقْوامٍ خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَني بِه، فَلَكَ الْحَمْدُ إِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ في مَقامي هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً، فَلاتَحْرِمْني ما رَجَوْتُ، وَ لاتُخَيِّبْني في مقامي هذا، بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرينَ».