فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٥١١ - زيارت حضرات ائمه بقيع عليهم السلام در هنگام وداع
«السَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئْمٍ وَ لا قالٍ وَ لا مالٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ يا أهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، إِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ، سَلامَ وَلِيٍّ لَكُمْ غَيْرِ راغِبٍ عَنْكُمْ، وَ لا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ، وَ لا مُؤَثِّرٍ عَلَيْكُمْ، وَ لا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ، وَ لا زاهِدٍ في قُرْبِكُمْ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قُبُورِكُمْ، وَ إِتْيانِ مَشاهِدِكُمْ، وَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ، وَ حَشَرَنِى اللَّهُ في زُمْرَتِكُمْ، وَ أَوْرَدَني حَوْضَكُمْ، وَ جَعَلني في حِزْبِكُمْ، وَ أَرْضاكُمْ عَنّي، وَ مَكَّنَني في دَوْلَتِكُمْ، وَ أَحْياني في رَجْعَتِكُمْ، وَ مَلَّكَني في أَيَّامِكُمْ، وَ شَكَرَ سَعْيي بِكُمْ، وَ غَفَرَ ذَنْبي بِشَفاعَتِكُمْ، وَ أَقالَ عَثْرَتي بِمَحَبَّتِكُمْ، وَ أعْلى كَعْبي بِمُوالاتِكُمْ، وَ شَرَّفَني بِطاعَتِكُمْ، وَ أَعَزَّني بِهُداكُم، وَ جَعَلَني مِمَّنِ انْقَلَبَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غانِماً سالِماً مُعافاً غَنِيّاً فائِزاً بِرِضْوانِ اللَّهِ وَ فَضْلِه وَ كِفايَتِه بِأَفْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِه أحَدٌ مِنْ زُوَّارِكُمْ وَ مُواليكُمْ وَ مُحِبّيكُمْ وَ شيعَتِكُمْ، وَ رَزَقَنِى اللَّهُ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ أَبَداً ما أَبْقاني رَبّي، بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ وَ إيمانٍ وَ تَقْوى وَ إِخْباتٍ وَ رِزْقٍ واسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ، اللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِمْ وَ ذِكْرِهِمْ وَ الصَّلاةِ عَلَيْهِمْ، وَ أَوْجِبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْخَيْرَ وَ الْبَرَكَةَ وَ الْفَوْزَ وَ النُّورَ وَ الْإيمانَ وَ حُسْنَ الْإِجابَةِ، كَما أوْجَبْتَ لِأَوْلِيائِكَ الْعارِفينَ بِحَقِّهِمْ، الْمُوجِبينَ طاعَتَهُمْ، الرَّاغِبينَ في زِيارَتِهِمْ، الْمُتَقَرِّبينَ الَيْكَ وَ الَيْهِمْ، بِأَبي أَنْتُمْ وَ أُمّي وَ نَفْسي وَ أهْلي وَ مالي، اجْعَلُوني في هَمِّكُمْ، وَ صَيِّرُوني في حِزْبِكُمْ، وَ ادْخُلُوني في شَفاعَتِكُمْ، وَ اذْكُرُوني عِنْدَ رَبِّكُمْ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَبْلِغْ أَرْواحَهُمْ وَ أَجْسادَهُمْ مِنِّى السَّلامَ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِه وَ سَلَّمَ كَثيراً، وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ».[١]
[١] - من لا يحضره الفقيه( طبع جامعه مدرسين حوزه علميّه قم)/ جلد ٢/ صفحه ٦١٧؛ تهذيب الأحكام/ جلد ٦/ صفحه ١٠١.