فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ٥١٧ - زيارت سائر شهداء احد
الْمُؤْمِنُونَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَهْلَ بَيْتِ الْأيمانِ وَ التَّوْحيدِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ دينِ اللَّهِ وَ أَنْصارَ رَسُولِه عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ، أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ اخْتارَكُمْ لِدينِه وَ اصْطَفاكُمْ لِرَسُولِه، وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ جاهَدْتُمْ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِه، وَ ذَبَبْتُمْ عَنْ دينِ اللَّهِ وَ عَنْ نَبِيِّه، وَ جُدْتُمْ بِأَنْفُسِكُمْ دُونَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكُم قُتِلْتُمْ عَلى مِنْهاجِ رَسُولِ اللَّهِ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّه وَ عَنِ الْإِسْلامِ وَ أَهْلِه أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَ عَرَّفَنا وُجُوهَكُمْ في مَحَلِّ رِضْوانِه وَ مَوْضِعِ إِكْرامِه مَعَ النَّبِيّينَ وَ الصِّدّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ، وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً، أَشْهَدُ أَ نَّكُمْ حِزْبُ اللَّهِ، وَ أَنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللَّهَ، و أَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبينَ الْفائِزينَ الَّذينَ هُمْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعينَ، أَتَيْتُكُمْ يا أَهْلَ التَّوْحيدِ زائِراً، وَ بِحَقِّكُمْ عارِفاً، وِ بِزِيارَتِكُمْ الَى اللَّهِ مُتَقَرِّباً، وَ بِما سَبَقَ مِنْ شَريفِ الْأَعْمالِ و مَرْضِيِّ الْأَفْعالِ عالِماً، فَعَلَيْكُمْ سَلامُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكاتُهُ، وَ عَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ، اللهُمَّ انْفَعْني بِزِيارَتِهِمْ، وَ ثَبِّتْني عَلى قَصْدِهِمْ، وَ تَوَفَّني عَلى ما تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَيْهِ، وَ اجْمَعْ بَيْني وَ بَيْنَهُم فى مُسْتَقَرِّ دارِ رَحْمَتِكَ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ لَنا فَرَطٌ، وَ نَحْنُ بِكُمْ لاحِقُونَ».
و هر مقدار كه مىتوانى سوره [مباركه] قدر را تلاوت كن، و براى هر شهيد دو ركعت نماز زيارت بجاى آور.
و از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام نقل شده است كه در ضمن روايتى فرمودند: به ما رسيده است كه پيامبر [اكرم] صلى الله عليه و آله زمانى كه به زيارت قبور شهداء مىرفتند مىفرمودند:
«السَّلامُ عَلَيْكَ بِما صَبَرْتَهُ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ».[١]
[١] - كافى/ جلد ٤/ صفحه ٥٦٠؛ تهذيب الاحكام/ جلد ٦/ صفحه ١٧.