تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٣٣٧ - سوره التكاثر(١٠٢) آيات ١ تا ٨
نعمان چيست نعيم نزد تو؟ ابو حنيفه گفت طعام است و آب سرد فرمود
لئن أوقفك اللَّه يوم القيمة بين يديه حتى يسألك عن كل اكلة اكلتها و شربة شربتها ليطولن توقفك بين يديه
اگر حق تعالى در روز قيامت ترا در حسابگاه بدارد تا آنكه ترا از هر نعمت و شربت آبى كه خورده باشى و آشاميدهاى سؤال كند پس ايستادن تو در آن موضع بطول انجامد او گفت جعلت فداك يا بن رسول اللَّه فما النعيم؟ پس نعيم كدام است فرمود
نحن اهل البيت النعيم الذى انعم اللَّه بنا على العباد و بنا ائتلنوا بعد ان كانوا مختلفين و بنا الف اللَّه بين قلوبهم و جعلهم إخوانا بعد أن كانوا اعداء و بنا هداهم للاسلام و هى النعمة التي لا تنقطع و اللَّه سائلهم عن حق النعيم الذى انعم به عليهم و هو- النبى و عترته
يعنى نعيم مسئول عنه مائيم كه اهل البيتيم و حق سبحانه بما انعام فرموده است بر بندگان و بما ألفت گرفتهاند بعد از آنكه مختلف بودند و متفرق حقتعالى بما الفت افكنده در دلهاى ايشان و ما ايشان را برادران هم گردانيده بعد از آنكه دشمنان بودند. و ما ايشان را بدين اسلام راه نموديم و اين نعمتى است كه منقطع نشود و خداى تعالى ايشان را از حق اين نعمتي كه بآن انعام كرده است بر ايشان سؤال خواهد كرد و اين نعمت حضرت رسالتست صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عترت اطهار او صلوات اللَّه عليهم، و در عيون اخبار الرضا باسانيد صحيحه از ابراهيم بن عباس صولى كه كاتب اهواز بود نقل كرده كه او گفت من نزد على بن موسى الرضا عليه السّلام بودم آن حضرت فرمود
ليس فى الدنيا نعيم حقيقى
بعضى فقها در آن مجلس حاضر بودند گفتند كه حضرت عزت فرمود كه لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ اين نعيم در دنيا است كه آن آب سرد است آن حضرت عليه السّلام آواز بلند گردانيد و فرمود
كذا فسّرتموه أنتم و جعلتموه على ضروب فقالت طائفة هو الماء البارد، و قال غيرهم هو الطعام الطيب، و قال آخرون هو الطيب النوم
به اين طريق تفسير مىكنيد و آن را بر چند وجه توجيه مينمائيد پس طايفه از شما باب سرد تعبير مىكنند و بعضى ديگر بطعام و گروهى ديگر بخواب خوش و اين چنين نيست كه مىگوئيد و بعد از آن فرمود
و لقد حدثنى أبى عن ابيه ابى عبد اللَّه عليه السّلام ان أقوالكم هذه ذكرت عنده فى قول اللَّه عز و جل ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فغضب و قال اللَّه عز و جل لا يسئل عباده عما تفضّل عليهم و لا يمن بذلك عليهم و الامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف إلى الخالق عز و جل مالا يرضى المخلوقون به و لكن النعيم هو حبنا اهل البيت و موالاتنا يسئل اللَّه عنه بعد التوحيد و النبوة لان العبد اذا و فى بذلك أداه الى نعيم الجنة الذى لا يزول
، و لقد حدثنى بذلك ابى عن ابيه عن محمّد بن على عن ابيه على بن الحسين عن ابيه عليهم السّلام انه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله يا علي إن اول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا إله إلا اللَّه و أن محمّدا رسول اللَّه و أنك ولى المؤمنين فمن اقر بذلك و كان يعتقده صار الى النعيم الذى