تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٢٩٩ - سوره العلق(٩٦) آيات ١٠ تا ١٩
آن و آيه عام است نسبت بهر كه ناهى مكلف باشد از نماز و از هر فعل خير، پس بجهت تأكيد در تعجيب تكرير قول مذكور ميفرمايد كه:
(١١)- أَ رَأَيْتَ آيا ميبينى تو اى ناهى إِنْ كانَ اگر باشد بنده ناهى از نماز عَلَى الْهُدى بر راه راست.
(١٢)- أَوْ أَمَرَ يا امر كرد خلق را بِالتَّقْوى به پرهيزكارى او را چگونه باز توان داشت از آن، و نيز بجهت تأكيد كلمه مذكوره را تكرير ميكند كه:
(١٣)- أَ رَأَيْتَ آيا ميبينى إِنْ كَذَّبَ اگر تكذيب كند ابو جهل ترا يا مطلق سخن حق را وَ تَوَلَّى و روى بگرداند از ايمان و برگردد از طريق فرمان كه مستحق چه نوع عذاب باشد در آن جهان آن گه از روى وعيد و تهديد ميفرمايد كه:
(١٤)- أَ لَمْ يَعْلَمْ آيا ندانسته است ابو جهل يعنى دانا نيست بِأَنَّ اللَّهَ يَرى بآنكه از روى تحقيق خداى بيند قصد او را و مطلعست بر احوال شنيعه او و وى را بر آن جزاء و سزا خواهد داد، و در اين آيه اشارتست بآنكه حقتعالى از براى محق انتقام ميكشد از مبطل و اشعار است به آنكه علم عبد به اينكه حق سبحانه عالمست بافعال او موجب مسابقه است بفعل طاعت و ترك معصيت در كشاف مذكور است كه الَّذِي يَنْهى با جمله شرطيه در موضع نصباند كه مفعول أَ رَأَيْتَ اند و متعلق آن و جواب شرط محذوفست و تقدير اينكه إن كان على الهدى اوامر بالتقوى الم يعلم بان اللَّه يرى، و نظير اينست ان أكرمتك أ تكرمني و ان أحسن اليك زيد هل تحسن اليه و حذف جواب بجهت دلالت ذكر آنست در جواب شرط ثانى و چون أَ رَأَيْتَ ثانية زايد و مكرر است براى تأكيد جايز است كه در ميان مفعولى أَ رَأَيْتَ واقع شود و حقيقت معنى آيه باين راجعست كه أخبرنى عمن ينهى بعض عباد اللَّه من صلوته ان كان ذلك الناهى على طريقة شديدة فيما ينهى عنه من عبادة اللَّه و كان آمرا بالمعروف و التقوى فيما يامر به من عبادة الاوثان كما يعتقد و كذلك ان كان على التكذيب للحق و التولى عن الدين الصحيح كما نقول نحن الم يعلم بان اللَّه يرى و يطلع على احواله من هداه و ضلاله فيجازيه على حسب ذلك، و بنا بر تفسير اول خطاب اول و آخر راجع به منهى است كه حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است و خطاب ثانى راجع بناهى كه ابو جهلست پس حق سبحانه در حكم حكم است كه دو خصم نزد او حاضر شوند و او هر يك را مخاطب سازد بخطابى كه مناسب او باشد، و گويند كه ناهى امية بن خلف بود و منهى سلمان، از اكابر علماء منقولست كه در كلمه بِأَنَّ اللَّهَ يَرى هم وعده مندرجست و هم وعيد يعنى اى زاهد پرستش نماى بر طريق خلوص