منع تدوين حديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٨
و يك حرف آن را هم از دست ندادم .
آن گاه پيامبر دستش را بر سينهام گذاشت و دعا كرد كه خدا قلبم را آكنده از علم و فهم و حُكم و نور سازد .
با اين تقسيمِ واقعي (و بيطرفانه) امام علی علیهالسلام نظر مکتب اهل بيت را درباره برخورد صحابه با پيامبر و روايتِ آنها از آن حضرت و جايگاهشان نسبت به پيامبر و نقش قريش در شريعت ، بيان میكند ، سخن ديگري از نهج البلاغه در اين زمينه رهگشاست ، امام علی علیهالسلام در خطبه قاصعه ، میفرمايد :
فَانْظُرُوا إِلَی مَوَاقِعِ نِعَمِ اللهِ عَلَيْهِمْ حِينَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولاً ، فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طَاعَتَهُمْ ، وَجَمَعَ عَلَی دَعْوَتِهِ أُلْفَتَهُمْ ، كَيْفَ نَشَـرَتِ النِّعْمَةُ عَلَيْهِمْ جَنَاحَ كَرَامَتِهَا ، وَأَسَالَتْ لَهُمْ جَدَاوِلَ نَعِيمِهَا ، وَالْتَفَّتِ الْمِلَّةُ بِهِمْ فِي عَوَائِدِ بَرَكَتِهَا ، فَأَصْبَحُوا فِي نِعْمَتِهَا غَرِقِينَ ، وَفِي خُضْـرَةِ عَيْشِهَا فَكِهينَ ، قَدْ تَرَبَّعَتِ الاُْمُورُ بِهِمْ ، فِي ظِلِّ سُلْطَان قَاهِر وَآوَتْهُمُ الْحَالُ إِلَي كَنَفِ عِزٍّ غَالِب ، وَتَعَطَّفَتِ الاُْمُورُ عَلَيْهِمْ فِي ذُرَي مُلْك ثَابَت ، فَهُمْ حُكَّامٌ عَلَی الْعَالَمِينَ ، وَمُلُوكٌ فِي أَطْرَافِ الاَْرَضِينَ ، يَمْلِكُونَ الاُْمُورَ عَلَی مَنْ كَانَ يَمْلِكُهَا عَلَيْهِمْ ، وَيُمْضُونَ الاَْحْكَامَ فِيمَنْ كَانَ يُمْضِيهَا فِيهِمْ ، لاَ تُغْمَزُ لَهُمْ قَنَاةٌ ، وَلاَ تُقْرَعُ لَهُمْ صَفَاةٌ .
أَلاَ وَإِنَّكُمْ قَدْ نَفَضْتُمْ أَيْدِيَكُمْ مِنْ حَبْلِ الطَّاعَةِ ، وَثَلَمْتُمْ حِصْنَ اللهِ الْمَضْرُوبَ عَلَيْكُمْ بِأَحْكَامِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَدْ امْتَنَّ عَلَی جَمَاعَةِ هذِهِ الاُْمَّةِ فِيمَا عَقَدَ بَيْنَهُمْ مِنْ حَبْلِ هذِهِ الاُلْفَةِ الَّتي يَنْتَقِلُونَ فِي ظِلِّهَا ، وَيَأْوُونَ إِلَی كَنَفِهَا ، بِنِعْمَة لاَ يَعْرِفُ أَحَدٌ مِنَ الْمُخْلُوقِينَ لَهَا قِيمَةً لاَِنَّهَا أَرْجَحُ مِنْ كُلِّ ثَمَن وَأَجَلُّ مِنْ كُلِّ خَطَر .
وَاعلَمُوا أَنَّكُمْ صِرْتُمْ بعْدَ الْهِجْرَةِ أَعْرَاباً ، وَبَعْدَ الْمُوَالاَةِ أَحْزَاباً ، مَا