منع تدوين حديث - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٢
مردم به ما نيازمندند ؛ نزد ما كتابهایی است با املاي رسول خدا و خط علي ، صحيفهای كه هر حلال و حرامي در آن هست!
هنگامي كه شما پيش ما میآييد ، میدانيم چه كارهايي را میكنيد و به چه كارهايي دست نمیيازيد .
امام علی علیهالسلام احاديث موجود در دست مردم را سه دسته میكند ، و سبب اختلاف آنها را باز میگويد ، میفرمايد :
إنّ في أيدي الناس حقّاً وباطلاً ، وصِدقاً وكَذِباً ، وناسخاً ومنسوخاً ، وعامّاً وخاصّاً ، ومُحكماً ومتشابهاً ، وحِفظاً ووهماً ، ولقد كُذِبَ علی رسول الله صلّی الله عليه وآله وسلّم علی عهده حتّی قام خطيباً فقال : «مَن كَذَبَ عَلَيّ مُتعمّداً فَلْيَتَبَوّأْ مقعَدَه من النار» .
وإنّما أتاك بالحديث أربعةُ رجال ليس لهم خامسٌ :
رجلٌ منافقٌ مُظهرٌ للإيمان ، مُتَصَنِّعٌ بالإسلام ، لا يتأَثَّمُ ولا يَتَحَرَّجُ ، يَكْذِبُ علی رسول الله صلّی الله عليه وآله مُتعَمِّداً ، فَلَوْ عَلِمَ الناس أنّه منافقٌ كاذبٌ لم يقبلوا منه ولم يُصَدِّقوا قولَهُ ، ولكنّهم قالوا : صاحب رسول الله صلّی الله عليه وآله رَآه وسَمِعَ منهُ وَلَقِفَ عنهُ فيأخذون بقوله ، وقد أخْبَرَكَ الله عن المنافقين بما أخبركَ ، ووَصَفَهُمْ بما وصفهم به لَكَ ، ثُمَّ بَقُوا بعدَه عليه وآله السلامُ فتقرَّبوا إلی أئمّة الضلالة والدُّعاةِ إلی النار بالزورِ والبُهْتان ، فَوَلَّوْهُمُ الأعمالَ وجعلوهم حُكّاماً علی رقابِ الناس ، فأكلوا بهم الدُّنيا ، وإنّما الناس مَعَ المُلوكِ والدنيا إلَّا مَنْ عَصَمَ اللهُ ، فَهُو أحدُ الأربعةِ .
ورَجُلٌ سَمِعَ من رسول الله شيئاً لم يحفَظْهُ علی وجهه فَوَهِمَ فيه ولم يتعمَّد كَذِباً فهو في يديه ويرويه ويعملُ به ويقولُ أنا سمعته من