تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٣٦
الصّفار،عن أبی طالب عبد اللّه بن الصّلت القمیّ،عن یونس بن عبد الرّحمان.رفعه إلی أبی عبد اللّه-علیه السّلام -فی قول اللّه-عزّ و جلّ- فَمَنْ خٰافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً [١] أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَیْنَهُمْ فَلاٰ إِثْمَ عَلَیْهِ .
قال:یعنی:إذا اعتدی فی الوصیّه.یعنی [٢]:إذا زاد عن الثّلث.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٣]:قال الصّادق-علیه السّلام: إذا وصّی الرّجل بوصیّته،فلا یحلّ للوصیّ أن یغیّر وصیّه یوصیها.بل یمضیها علی ما أوصی.إلاّ أن یوصی بغیر ما أمر اللّه.فیعصی فی الوصیّه و یظلم.فالموصی إلیه جائز له أن یردّها [٤] إلی الحقّ.
[مثل رجل یکون له ورثه یجعل [٥] المال کلّه لبعض ورثه و یحرم بعضا.فالوصی جائز له أن یردّها [٦] إلی الحقّ.] [٧] و هو قوله: جَنَفاً أَوْ إِثْماً. «فالجنف»المیل إلی بعض ورثتک [٨]دون بعض.و«الإثم»أن تأمر [٩] بعماره بیوت النّیران و اتّخاذ المسکر.فیحلّ للوصیّ أن لا یعمل بشیء من ذلک.
و فی الکافی [١٠]:علیّ بن إبراهیم،عن رجاله قال: قال:إنّ اللّه-عزّ و جلّ-أطلق للموصی إلیه،أن یغیّر الوصیّه،إذا لم تکن [١١] بالمعروف و کان فیها جنف [١٢].و یردّها إلی المعروف،لقوله تعالی فَمَنْ خٰافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَیْنَهُمْ فَلاٰ إِثْمَ عَلَیْهِ.
محمّد بن یحیی [١٣]،عن أحمد بن محمّد،عن الحسن بن محبوب،عن أبی أیّوب،عن محمّد بن سوقه قال: سألت أبا جعفر-علیه السّلام-عن قول اللّه-تبارک و تعالی- فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مٰا سَمِعَهُ فَإِنَّمٰا إِثْمُهُ عَلَی الَّذِینَ یُبَدِّلُونَهُ.
قال:نسختها الآیه الّتی بعدها،قوله-عزّ و جلّ- فَمَنْ خٰافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَیْنَهُمْ فَلاٰ إِثْمَ عَلَیْهِ.
[١] المصدر:حیفا.
[٢] لیس فی المصدر.
[٣] تفسیر القمی ٦٥/١.
[٤] المصدر:یردّه.
[٥] المصدر:فیجعل.
[٦] المصدر:یردّه.
[٧] لیس فی أ.
[٨] المصدر:ورثته.
[٩] المصدر:یأمر.
[١٠] الکافی ٢٠/٧،ح ١.
[١١] المصدر:لم یکن.
[١٢] المصدر:حیف.
[١٣] نفس المصدر ٢١/٧،ح ٢.