تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٦٠
قلت:(قوله) [١]: إِلاّٰ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً .
قال:هو طلب الحلال فی غیر أن یعزم عقده النّکاح،حتّی یبلغ الکتاب اجله.
محمّد بن یحیی [٢]،عن أحمد بن محمّد،عن علیّ بن الحکم،عن علیّ بن أبی حمزه قال:
سألت أبا الحسن-علیه السّلام-عن قول اللّه-عزّ و جلّ: وَ لٰکِنْ لاٰ تُوٰاعِدُوهُنَّ سِرًّا.
فقال:یقول الرّجل:«أو أعدک بیت آل فلان.»یعرّض لها بالرّفث.و یرفث.
یقول اللّه-عزّ و جلّ: إِلاّٰ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً. و القول المعروف،التّعریض بالخطبه [٣]، و حلّها. وَ لاٰ تَعْزِمُوا عُقْدَهَ النِّکٰاحِ حَتّٰی یَبْلُغَ الْکِتٰابُ أَجَلَهُ.
حمید بن زیاد [٤]،عن الحسن بن محمّد،عن غیر واحد،عن أبان،عن عبد الرّحمن [٥]عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام -فی قول اللّه-عزّ و جلّ: إِلاّٰ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً قال:
یلقاها،فیقول:«إنّی فیک لراغب.و إنّی للنّساء لمکرم.فلا تسبقینی بنفسک.» و«السّرّ»:لا یخلو معها حیث وجدها [٦].
و فی تفسیر العیّاشیّ [٧]:عن أبی بصیر،عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام -فی قول اللّه -عزّ و جلّ: وَ(لٰکِنْ)لاٰ تُوٰاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاّٰ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً. قال:المراه فی عدتها تقول لها قولا جمیلا،ترغّبها فی نفسک.و لا تقول:«إنّی أصنع کذا.و أصنع القبیح من الأمر فی البضع.و کلّ أمر قبیح.»
عن مسعده بن صدقه،عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام -فی قول اللّه: إِلاّٰ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً قال:یقول الرّجل للمرأه،و هی فی عدّتها:«یا هذه ما أحبّ [٨] إلاّ ما أسرّک [٩].و لو قد مضی عدّتک لا تفوتنی إن شاء اللّه.فلا تسبقینی بنفسک.»و هذا کلّه من غیر أن یعزموا عقده [١٠] النّکاح.
لاٰ جُنٰاحَ عَلَیْکُمْ
:لا تبعه من مهر و وزر،
[١] المصدر:فقوله.
[٢] نفس المصدر ٤٣٥/٥،ح ٣.
[٣] المصدر:بالخطبه علی وجها.
[٤] نفس المصدر و نفس الموضع،ح ٤.
[٥] المصدر:عبد الرحمن بن أبی عبد اللّه.
[٦] المصدر:وعدها.
[٧] تفسیر العیاشی ١٢٣/١،ح ٣٩٤.
[٨] أ:أجب.
[٩] أ:أمرک.
[١٠] ر:من عقده.