نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة
(١)
خطبة جامع الكتاب الشريف الرضي
١ ص
(٢)
باب المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام و أوامره
٧ ص
(٣)
1 - فمن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض، و خلق آدم و فيها ذكر الحج
٧ ص
(٤)
2 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صِفِّينَ 1
٢٢ ص
(٥)
3 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ وَهِيَ الْمَعْرُوفَةُ بِالشَّقْشَقِيَّةِ 3
٢٥ ص
(٦)
4 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٣ ص
(٧)
5 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٥ ص
(٨)
6 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ لَمَّا أُشِيرَ عَلَيْهِ بِأَنْ لَا يَتَّبِعَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَلَا يَرْصُدَ لَهُمَا الْقِتَالَ 5
٣٦ ص
(٩)
7 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٧ ص
(١٠)
8 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْنِي بِهِ الزُّبَيْرَ فِي حَالٍ اقْتَضَتْ ذَلِكَ
٣٨ ص
(١١)
9 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٨ ص
(١٢)
10 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٨ ص
(١٣)
11 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ لَمَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ
٣٩ ص
(١٤)
12 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٩ ص
(١٥)
13 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٤٠ ص
(١٦)
14 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ
٤١ ص
(١٧)
15 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا رَدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَطَائِعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 2
٤٢ ص
(١٨)
16 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا بُويِعَ بِالْمَدِينَةِ
٤٢ ص
(١٩)
17 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ مَنْ يَتَصَدَّى لِلْحُكْمِ بَيْنَ الْأُمَّةِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ
٤٧ ص
(٢٠)
18 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذَمِّ اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِي الْفُتْيَا
٥٠ ص
(٢١)
19 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥١ ص
(٢٢)
20 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٣ ص
(٢٣)
21 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٤ ص
(٢٤)
22 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٥ ص
(٢٥)
23 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٦ ص
(٢٦)
24 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٨ ص
(٢٧)
25 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٩ ص
(٢٨)
26 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٢ ص
(٢٩)
27 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٣ ص
(٣٠)
28 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٦ ص
(٣١)
29 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٩ ص
(٣٢)
30 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَعْنَى قَتْلِ عُثْمَانَ
٧١ ص
(٣٣)
31 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِ الْعَبَّاسِ لَمَّا أَرْسَلَهُ إِلَى الزُّبَيْرِ يَسْتَفِيئُهُ إِلَى طَاعَتِهِ قَبْلَ حَرْبِ الْجَمَلِ 3
٧٢ ص
(٣٤)
32 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٧٣ ص
(٣٥)
33 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ خُرُوجِهِ لِقِتَالِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ 4
٧٦ ص
(٣٦)
34 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي اسْتِنْفَارِ النَّاسِ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ
٧٨ ص
(٣٧)
35 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ التَّحْكِيمِ
٨٠ ص
(٣٨)
36 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ (فِي تَخْوِيفِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ 1 )
٨٢ ص
(٣٩)
37 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ (يَجْرِي مَجْرَى الْخُطْبَةِ 1 )
٨٤ ص
(٤٠)
38 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٥ ص
(٤١)
39 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٦ ص
(٤٢)
40 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْخَوَارِجِ لَمَّا سَمِعَ قَوْلَهُمْ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٧ ص
(٤٣)
41 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٨ ص
(٤٤)
42 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٨ ص
(٤٥)
43 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ أَشَارَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ بِالِاسْتِعْدَادِ لِلْحَرْبِ بَعْدَ إِرْسَالِهِ جَرِيرَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ إِلَى مُعَاوِيَةَ
٨٩ ص
(٤٦)
44 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا هَرَبَ مُصْقِلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ،
٩٠ ص
(٤٧)
45 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩١ ص
(٤٨)
46 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ عَزْمِهِ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ 2
٩٢ ص
(٤٩)
47 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذِكْرِ الْكُوفَةِ
٩٢ ص
(٥٠)
48 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ
٩٣ ص
(٥١)
49 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٤ ص
(٥٢)
50 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٥ ص
(٥٣)
51 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا غَلَبَ أَصْحَابُ مُعَاوِيَةَ أَصْحَابَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى شَرِيعَةِ 1 الْفُرَاتِ بِصِفِّينَ وَمَنَعُوهُمُ الْمَاءَ
٩٦ ص
(٥٤)
52 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٦ ص
(٥٥)
53 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذِكْرِ يَوْمِ النَّحْرِ
٩٨ ص
(٥٦)
54 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٩ ص
(٥٧)
55 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدِ اسْتَبْطَأَ أَصْحَابُهُ إِذْنَهُ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ بِصِفِّينَ
٩٩ ص
(٥٨)
56 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٠ ص
(٥٩)
57 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَصْحَابِهِ
١٠١ ص
(٦٠)
58 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَلَّمَ بِهِ الْخَوَارِجَ 1
١٠٢ ص
(٦١)
59 - وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا عَزَمَ عَلَى حَرْبِ الْخَوَارِجِ وَقِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ قَدْ عَبَرُوا جِسْرَ النَّهْرَوَانِ
١٠٣ ص
(٦٢)
60 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا خُوِّفَ مِنَ الْغِيلَةِ 1
١٠٤ ص
(٦٣)
61 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٤ ص
(٦٤)
62 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٥ ص
(٦٥)
63 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٧ ص
(٦٦)
64 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُهُ لِأَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَيَّامِ صِفِّينَ
١١٠ ص
(٦٧)
65 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١١٢ ص
(٦٨)
66 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا قُلِّدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مِصْرَ فَمُلِّكَ عَلَيْهِ فَقُتِلَ
١١٣ ص
(٦٩)
67 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١١٣ ص
(٧٠)
68 - وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَاعَةِ الْيَوْمِ الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ 6
١١٤ ص
(٧١)
69 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذَمِّ أَهْلِ الْعِرَاقِ
١١٥ ص
(٧٢)
70 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَّمَ فِيهَا النَّاسَ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
١١٦ ص
(٧٣)
71 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَهُ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْبَصْرَةِ
١٢٠ ص
(٧٤)
72 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا عَزَمُوا عَلَى بَيْعَةِ عُثْمَانَ
١٢٠ ص
(٧٥)
73 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا بَلَغَهُ اتِّهَامُ بَنِي أُمَيَّةَ لَهُ بِالْمُشَارَكَةِ فِي دَمِ عُثْمَانَ
١٢١ ص
(٧٦)
74 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٢ ص
(٧٧)
75 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٣ ص
(٧٨)
76 - وَمِنْ كَلِمَاتٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا
١٢٣ ص
(٧٩)
77 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٤ ص
(٨٠)
78 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ حَرْبِ الْجَمَلِ، فِي ذَمِّ النِّسَاءِ
١٢٥ ص
(٨١)
79 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٦ ص
(٨٢)
80 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ الدُّنْيَا
١٢٧ ص
(٨٣)
81 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَجِيبَةٍ
١٢٨ ص
(٨٤)
82 - وَمِنْ كَلَامٍ بَلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَلَهُ فِي ذِكْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
١٤٥ ص
(٨٥)
83 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٤٦ ص
(٨٦)
84 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٤٧ ص
(٨٧)
85 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٤٩ ص
(٨٨)
86 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٤ ص
(٨٩)
87 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٥ ص
(٩٠)
88 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٧ ص
(٩١)
89 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٩ ص
(٩٢)
90 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أُرِيدَ عَلَى الْبَيْعَةِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٨٢ ص
(٩٣)
91 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٢ ص
(٩٤)
92 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٥ ص
(٩٥)
93 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٦ ص
(٩٦)
94 - وَمِنْ خُطْبَةٍ أُخْرَى
١٨٧ ص
(٩٧)
95 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٨ ص
(٩٨)
96 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٩٠ ص
(٩٩)
97 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٩١ ص
(١٠٠)
98 - مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ أُخْرَى
١٩٣ ص
(١٠١)
99 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ أُخْرَى
١٩٤ ص
(١٠٢)
100 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ يَجْرِي مَجْرَى الْخُطْبَةِ
١٩٥ ص
(١٠٣)
101 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٩٧ ص
(١٠٤)
102 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ تَقَدَّمَ مُخْتَارُهَا بِخِلَافِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ
١٩٩ ص
(١٠٥)
103 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٠ ص
(١٠٦)
104 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٢ ص
(١٠٧)
105 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٥ ص
(١٠٨)
106 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ مِنْ خُطَبِ الْمَلَاحِمِ
٢٠٦ ص
(١٠٩)
107 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٩ ص
(١١٠)
108 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢١٥ ص
(١١١)
109 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢١٦ ص
(١١٢)
110 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَكَرَ فِيهَا مَلَكَ الْمَوْتِ
٢٢٠ ص
(١١٣)
111 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٢٠ ص
(١١٤)
112 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٢٢ ص
(١١٥)
113 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
٢٢٥ ص
(١١٦)
114 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٢٧ ص
(١١٧)
115 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٠ ص
(١١٨)
116 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٠ ص
(١١٩)
117 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ جَمَعَ النَّاسَ وَحَضَّهُمْ عَلَى الْجِهَادِ فَسَكَتُوا مَلِيًّا 5
٢٣٠ ص
(١٢٠)
118 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٢ ص
(١٢١)
119 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٣ ص
(١٢٢)
120 - فهرست الجزء الأول من «نهج البلاغة»
٢٣٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٥٣ - ٢٠ - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

على قومه السّيف، و ساق إليهم الحتف، لحرىّ أن يمقته الأقرب، و لا يأمنه الأبعد [١]

٢٠ - و من كلام له عليه السّلام

فإنّكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم و وهلتم [٢] و سمعتم و أطعتم و لكن محجوب عنكم ما قد عاينوا، و قريب ما يطرح الحجاب [٣] و لقد بصّرتم إن أبصرتم، و أسمعتم إن سمعتم، و هديتم إن اهتديتم، بحقّ أقول لكم لقد جاهرتكم العبر [٤] و زجرتم بما فيه مزدجر. و ما يبلّغ عن اللّه بعد


[١] دلالة السيف - على قوله - و سوق الحنف إليهم تسليمهم لزياد بن لبيد، و فتح الحصن عليهم حتى قتلهم كما تقدم و إن كان الذى ينقل عن الشريف الرضى أن ذلك إشارة إلى وقعة جرت بين الأشعث و خالد بن الوليد فى حرب المرتدين باليمامة، و إن الأشعث دل خالدا على مكامن قومه و مكربهم حتى أوقع بهم خالد فان ما نقله الشريف لا يتم إلا إذا قلنا إن بعض القبائل من كندة كانت انتقلت من اليمن إلى اليمامة. و شاركت أهل الردة فى حروبهم و فعل بهم الأشعث ما فعل. و على كل حال فقد كان الأشعث ملوما على ألسنة المسلمين و الكافرين، و كان نساء قومه يسمينه عرف النار، و هو اسم للغادر عندهم

[٢] الوهل: الخوف، من وهل يوهل

[٣] ما مصدرية، أى قريب طرح الحجاب، و ذلك عند نهاية الأجل، و نزول المرء فى أول منازل الآخرة.

[٤] جاهرتكم العبر: انتصبت لتنبهكم جهرا و صرحت لكم بعواقب أموركم، و العبر: جمع عبرة، و العبرة: الموعظة، لكنه أطلق اللفظ و أراد ما به الاعتبار مجازا، فان العبر التى جاهرتهم إما قوارع الوعيد المنبعثة عليهم من ألسنة الرسل الالهيين و خلفائهم. و إما ما يشهدونه من تصاريف القدرة الربانية و مظاهر العزة الالهية