نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة
(١)
خطبة جامع الكتاب الشريف الرضي
١ ص
(٢)
باب المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام و أوامره
٧ ص
(٣)
1 - فمن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض، و خلق آدم و فيها ذكر الحج
٧ ص
(٤)
2 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صِفِّينَ 1
٢٢ ص
(٥)
3 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ وَهِيَ الْمَعْرُوفَةُ بِالشَّقْشَقِيَّةِ 3
٢٥ ص
(٦)
4 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٣ ص
(٧)
5 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٥ ص
(٨)
6 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ لَمَّا أُشِيرَ عَلَيْهِ بِأَنْ لَا يَتَّبِعَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَلَا يَرْصُدَ لَهُمَا الْقِتَالَ 5
٣٦ ص
(٩)
7 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٧ ص
(١٠)
8 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْنِي بِهِ الزُّبَيْرَ فِي حَالٍ اقْتَضَتْ ذَلِكَ
٣٨ ص
(١١)
9 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٨ ص
(١٢)
10 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٨ ص
(١٣)
11 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ لَمَّا أَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ
٣٩ ص
(١٤)
12 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٣٩ ص
(١٥)
13 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٤٠ ص
(١٦)
14 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ
٤١ ص
(١٧)
15 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا رَدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَطَائِعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 2
٤٢ ص
(١٨)
16 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا بُويِعَ بِالْمَدِينَةِ
٤٢ ص
(١٩)
17 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ مَنْ يَتَصَدَّى لِلْحُكْمِ بَيْنَ الْأُمَّةِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ
٤٧ ص
(٢٠)
18 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذَمِّ اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِي الْفُتْيَا
٥٠ ص
(٢١)
19 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥١ ص
(٢٢)
20 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٣ ص
(٢٣)
21 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٤ ص
(٢٤)
22 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٥ ص
(٢٥)
23 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٦ ص
(٢٦)
24 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٨ ص
(٢٧)
25 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٥٩ ص
(٢٨)
26 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٢ ص
(٢٩)
27 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٣ ص
(٣٠)
28 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٦ ص
(٣١)
29 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٦٩ ص
(٣٢)
30 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَعْنَى قَتْلِ عُثْمَانَ
٧١ ص
(٣٣)
31 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِ الْعَبَّاسِ لَمَّا أَرْسَلَهُ إِلَى الزُّبَيْرِ يَسْتَفِيئُهُ إِلَى طَاعَتِهِ قَبْلَ حَرْبِ الْجَمَلِ 3
٧٢ ص
(٣٤)
32 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٧٣ ص
(٣٥)
33 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ خُرُوجِهِ لِقِتَالِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ 4
٧٦ ص
(٣٦)
34 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي اسْتِنْفَارِ النَّاسِ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ
٧٨ ص
(٣٧)
35 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ التَّحْكِيمِ
٨٠ ص
(٣٨)
36 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ (فِي تَخْوِيفِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ 1 )
٨٢ ص
(٣٩)
37 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ (يَجْرِي مَجْرَى الْخُطْبَةِ 1 )
٨٤ ص
(٤٠)
38 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٥ ص
(٤١)
39 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٦ ص
(٤٢)
40 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْخَوَارِجِ لَمَّا سَمِعَ قَوْلَهُمْ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٧ ص
(٤٣)
41 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٨ ص
(٤٤)
42 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٨٨ ص
(٤٥)
43 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ أَشَارَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ بِالِاسْتِعْدَادِ لِلْحَرْبِ بَعْدَ إِرْسَالِهِ جَرِيرَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ إِلَى مُعَاوِيَةَ
٨٩ ص
(٤٦)
44 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا هَرَبَ مُصْقِلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ،
٩٠ ص
(٤٧)
45 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩١ ص
(٤٨)
46 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ عَزْمِهِ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ 2
٩٢ ص
(٤٩)
47 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذِكْرِ الْكُوفَةِ
٩٢ ص
(٥٠)
48 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ
٩٣ ص
(٥١)
49 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٤ ص
(٥٢)
50 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٥ ص
(٥٣)
51 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا غَلَبَ أَصْحَابُ مُعَاوِيَةَ أَصْحَابَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى شَرِيعَةِ 1 الْفُرَاتِ بِصِفِّينَ وَمَنَعُوهُمُ الْمَاءَ
٩٦ ص
(٥٤)
52 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٦ ص
(٥٥)
53 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذِكْرِ يَوْمِ النَّحْرِ
٩٨ ص
(٥٦)
54 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٩٩ ص
(٥٧)
55 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدِ اسْتَبْطَأَ أَصْحَابُهُ إِذْنَهُ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ بِصِفِّينَ
٩٩ ص
(٥٨)
56 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٠ ص
(٥٩)
57 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَصْحَابِهِ
١٠١ ص
(٦٠)
58 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَلَّمَ بِهِ الْخَوَارِجَ 1
١٠٢ ص
(٦١)
59 - وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا عَزَمَ عَلَى حَرْبِ الْخَوَارِجِ وَقِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ قَدْ عَبَرُوا جِسْرَ النَّهْرَوَانِ
١٠٣ ص
(٦٢)
60 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا خُوِّفَ مِنَ الْغِيلَةِ 1
١٠٤ ص
(٦٣)
61 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٤ ص
(٦٤)
62 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٥ ص
(٦٥)
63 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٠٧ ص
(٦٦)
64 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُهُ لِأَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَيَّامِ صِفِّينَ
١١٠ ص
(٦٧)
65 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١١٢ ص
(٦٨)
66 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا قُلِّدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مِصْرَ فَمُلِّكَ عَلَيْهِ فَقُتِلَ
١١٣ ص
(٦٩)
67 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١١٣ ص
(٧٠)
68 - وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَاعَةِ الْيَوْمِ الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ 6
١١٤ ص
(٧١)
69 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذَمِّ أَهْلِ الْعِرَاقِ
١١٥ ص
(٧٢)
70 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَّمَ فِيهَا النَّاسَ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
١١٦ ص
(٧٣)
71 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَهُ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْبَصْرَةِ
١٢٠ ص
(٧٤)
72 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا عَزَمُوا عَلَى بَيْعَةِ عُثْمَانَ
١٢٠ ص
(٧٥)
73 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا بَلَغَهُ اتِّهَامُ بَنِي أُمَيَّةَ لَهُ بِالْمُشَارَكَةِ فِي دَمِ عُثْمَانَ
١٢١ ص
(٧٦)
74 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٢ ص
(٧٧)
75 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٣ ص
(٧٨)
76 - وَمِنْ كَلِمَاتٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا
١٢٣ ص
(٧٩)
77 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٤ ص
(٨٠)
78 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ حَرْبِ الْجَمَلِ، فِي ذَمِّ النِّسَاءِ
١٢٥ ص
(٨١)
79 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٢٦ ص
(٨٢)
80 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ الدُّنْيَا
١٢٧ ص
(٨٣)
81 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَجِيبَةٍ
١٢٨ ص
(٨٤)
82 - وَمِنْ كَلَامٍ بَلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَلَهُ فِي ذِكْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
١٤٥ ص
(٨٥)
83 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٤٦ ص
(٨٦)
84 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٤٧ ص
(٨٧)
85 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٤٩ ص
(٨٨)
86 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٤ ص
(٨٩)
87 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٥ ص
(٩٠)
88 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٧ ص
(٩١)
89 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٥٩ ص
(٩٢)
90 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أُرِيدَ عَلَى الْبَيْعَةِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٨٢ ص
(٩٣)
91 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٢ ص
(٩٤)
92 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٥ ص
(٩٥)
93 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٦ ص
(٩٦)
94 - وَمِنْ خُطْبَةٍ أُخْرَى
١٨٧ ص
(٩٧)
95 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٨٨ ص
(٩٨)
96 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٩٠ ص
(٩٩)
97 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٩١ ص
(١٠٠)
98 - مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ أُخْرَى
١٩٣ ص
(١٠١)
99 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ أُخْرَى
١٩٤ ص
(١٠٢)
100 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ يَجْرِي مَجْرَى الْخُطْبَةِ
١٩٥ ص
(١٠٣)
101 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
١٩٧ ص
(١٠٤)
102 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ تَقَدَّمَ مُخْتَارُهَا بِخِلَافِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ
١٩٩ ص
(١٠٥)
103 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٠ ص
(١٠٦)
104 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٢ ص
(١٠٧)
105 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٥ ص
(١٠٨)
106 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ مِنْ خُطَبِ الْمَلَاحِمِ
٢٠٦ ص
(١٠٩)
107 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٠٩ ص
(١١٠)
108 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢١٥ ص
(١١١)
109 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢١٦ ص
(١١٢)
110 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَكَرَ فِيهَا مَلَكَ الْمَوْتِ
٢٢٠ ص
(١١٣)
111 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٢٠ ص
(١١٤)
112 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٢٢ ص
(١١٥)
113 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
٢٢٥ ص
(١١٦)
114 - وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٢٧ ص
(١١٧)
115 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٠ ص
(١١٨)
116 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٠ ص
(١١٩)
117 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ جَمَعَ النَّاسَ وَحَضَّهُمْ عَلَى الْجِهَادِ فَسَكَتُوا مَلِيًّا 5
٢٣٠ ص
(١٢٠)
118 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٢ ص
(١٢١)
119 - وَمِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
٢٣٣ ص
(١٢٢)
120 - فهرست الجزء الأول من «نهج البلاغة»
٢٣٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ١٠ - ١ - فمن خطبة له عليه السّلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض، و خلق آدم و فيها ذكر الحج

غرائزها [١] و ألزمها أشباحها [٢] عالما بها قبل ابتدائها، محيطا بحدودها و انتهائها عارفا بقرائنها و أحنائها [٣] ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء [٤] و شقّ الأرجاء، و سكائك الهواء [٥] فأجرى فيها ماء متلاطما تيّاره [٦] متراكما زخّاره. حمله


[١] الغرائز: جمع غريزة، و هى: الطبيعة و غرز الغرائز كضوأ الأضواء، أى: جعلها غرائز، و المراد أودع فيها طبائعها.

[٢] الضمير فى «أشباحها» للغرائز، أى: ألزم الغرائز أشباحها، أى: أشخاصها لأن كل مطبوع على غريزة فانها تلازمه: فالشجاع لا يكون خوارا مثلا.

[٣] جمع حنو بالكسر، أى: الجانب. أو ما اعوج من الشىء بدنا كان أو غيره كناية عما خفى. أو من قولهم أحناء الأمور، أى: مشتبهاتها، و قرائنها: ما يقترن بها من الأحوال المتعلقة بها و الصادرة عنها.

[٤] ثم أنشأ الخ الترتيب و التراخى فى قول الامام لا فى الصنع الالهى، كما لا يخفى و الأجواء: جمع جو، و هو هذا الفضاء العالى بين السماء و الأرض. و استفيد من كلامه أن الفضاء مخلوق، و هو مذهب قوم، كما استفيد منه أن اللّه خلق فى الفضاء ماء حمله على متن ريح فاستقل عليها حتى صارت مكانا له، ثم خلق فوق ذلك الماء ريحا أخرى سلطها عليه فموجته تمويجا شديدا حتى ارتفع فخلق منه الأجرام العليا و إلى هذا يذهب قوم من الفلاسفة منهم تالسين الاسكندرى، يقولون: إن الماء - أى: الجوهر السائل - أصل كل الأجسام كثيفها من متكاثفه، و لطيفها من شفائفه. و الأرجاء: الجوانب واحدها رجا

[٥] السكائك: جمع سكاكة - بالضم - و هى: الهواء الملاقى عنان السماء و بابها نحو ذوابة و ذوائب.

[٦] التيار: الموج، و المتراكم: ما يكون بعضه فوق بعض، و الزخار: الشديد الزخر - أى: الامتداد و الارتفاع - و الريح العاصفة الشديدة الهبوب، كأنها تهلك الناس بشدة هبوبها، و كذلك الزعزع، كأنها تزعزع كل ثابت، و تقصف - أى: تحطم كل قائم