إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٦ - أقوال العلماء في شأنه عليه السلام
و يعقوب و موسى و داود و سليمان و الخضر و اليسع و الإسكندر ذي القرنين، و أخيرا أثر عبد المطلب و عبد مناف و محمد صلّى اللّه عليه و سلم و علي و الأوصياء من بعده إلى الحجة القائم. ثم قال الإمام: اخفض طرفك. فرجعت محجوبا كما كنت.
و أزعج الإمام الحسن العسكري كثيرا في السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة من عمره بمنع الخليفة الخمس عن آل محمد. و كانت لهم قبل ذلك فدك بعد أن أقرهم عليها عمر بن عبد العزيز، ثم انتزعها الخلفاء أخيرا منهم إلى بيت المال.
و اتفق المؤرخون على أن الإمام الحادي عشر أبا محمد الحسن العسكري (ع) توفي سنة ٢٦٠ ه (٨٧٣) في بيته في سامرا، فدفن مع أبيه. أما الكتب التي بين أيدي الناس فتذكر أنه مات مسموما، سمه المعتمد العباسي.
و منهم العلامة العارف الشيخ محيي الدين ابن العربي في «المناقب» المطبوع في آخر «وسيلة الخادم» الآتي للشيخ فضل اللّه بن روزبهان (ص ٢٩٧ ط قم) قال:
و على البحر الزاخر زين المآثر و المفاخر الشاهد لأرباب الشهود و الحجة على ذوي الجحود معرّف حدود حقايق الربانية متنوع أجناس عوالم السبحانية عنقاء قاف القدم طاوس روضة الفضل و الكرم العالم بما جرى به اللوح و القلم القائم مرقاة الهمم وعاء الأمانة و محيط الأمة مطلع النور المصطفوي الحسن بن علي العسكري عليه السلام.
و منهم العلامة فضل اللّه بن روزبهان الخنجي الاصفهاني المتوفى سنة ٩٢٧ في «وسيلة الخادم» إلى المخدوم در شرح صلوات چهارده معصوم» (ص ٢٥١ ط كتابخانه عمومى آية اللّه العظمى نجفى بقم) قال:
اللهم و صل و سلم على الإمام الحادي عشر و درود و صلوات ده و سلام فرست بر امام يازدهم.