إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٥ - الجو المحيط بظهور المهدي كما صوره أحد علماء المسلمين القدامى
و بهذا يكون جمهور الأئمة قد أجمع على حقيقة لا شك فيها هي أن المهدي حق و إن اختلفت في شخصيته و وقته المذاهب.
رأي الشيخ الشعراوي:
و في جريدة الأهرام الصادرة بتاريخ (٣٠/ ١١/ ١٩٧٩ م) و بالصحيفة ١٣ يقول فضيلة الأستاذ الشيخ متولي الشعراوي ما نصه:
الذين يقولون: إن ما ورد من الآثار حول المهدي المنتظر يقصد به الرمة لا التخصيص في شخص معين و يذهبون هذا المذهب هؤلاء لم يستطيعوا إنكار هذه الآثار التي أوردها المحدثون فأرادوا أن يؤولوها و يحولوها إلى معنى مقبول عقلا عندهم، و لهذا فنحن لا نناقشهم في صحة هذه الآثار لأنهم مسلمون معنا بوجودها.
فقد نناقشهم في الفهم و نسألهم: ما المراد بالرمز و ما المراد بالإصلاح؟- إلى آخر ما قال.
و قال أيضا في ص ١٨٢:
(١١) رواة حديث المهدي من الصحابة و التابعين:
و على الجملة فقد روى أحاديث المهدي نحو خمسين صحابيا منهم أبو أيوب الأنصارىّ، و أبو سعيد الخدري، و أبو ذر الغفاري، و أبو أمامة الباهلي، و أبو هريرة، و أنس بن مالك، و جابر بن عبد اللّه، و حذيفة بن اليمان، و أبو قتادة، و زيد بن ثابت، و سلمان الفارسي، و طلحة بن عبيد اللّه، و عائشة أم المؤمنين، و عبد اللّه بن عباس، و عبد اللّه الفارسي، و طلحة بن عبيد اللّه، و عائشة أم المؤمنين، و عبد اللّه بن عباس، و عبد اللّه بن مسعود، و عمار بن ياسر، و فاطمة الزهراء، و أم سلمة، و معاذ بن جبل، على ما جاء في مختلف الكتب و الرسائل و المذاهب و حسبك بهؤلاء ثقة و عدلا.
كما روى حديث المهدي نحو خمسين تابعيا منهم: محمد بن الحنفية و إبراهيم ولده، و إسحاق بن عبد اللّه، و الزهري، و سعيد بن جبير، و سعيد بن المسيب، و سالم