إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٦ - و منها حديث سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٢٩ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا الوليد، و رشدين، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي رضي اللّه عنه قال: إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم، و يباد بهم، و هو قوله عز و جلوَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (سبأ: ٥١) من تحت أقدامهم و يخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له، ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا و لا يحس بهم و هو الذي يحدث الناس بخبرهم.
و قال أيضا في ص ٣٤٤:
حدثنا الوليد بن مسلم، عن ليث بن سعد، عن عياش بن العباس القتباني، عمن حدثه، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: يخرج ثلاثة نفر من قريش إلى مكة من جيش السفياني منظور إليهم، فإذا بلغهم الخسف اجتمعوا بمكة لأولئك النفر الثلاثة من البلاد فيبايع أحدهم كرها.
و قال أيضا في ص ٣٤٩:
حدثنا عبد اللّه بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن قال: حدثني من سمع عليا رضي اللّه عنه يقول: إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن السيوطي.
و منها حديث سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: