إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٢ - و منها حديث ضمرة
و قال أيضا في ص ٢٨٩:
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود، عن ذي قرنات قال: يختلف الناس في صفر، و يفترق الناس على أربعة نفر، رجل بمكة العائذ، و رجلين بالشام أحدهما السفياني و الآخر من ولد الحكم أزرق أصهب، و رجل من أهل مصر جبار، فذلك أربعة.
و قال أيضا في ص ٣٤٨:
قال ابن لهيعة في حديث رشدين، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود، عن ذي قربات قال: يسير حتىينزل إيلياء، و يبايعه الآخر فرقا منه، ثم يندم، فيستقيله فيقيله، ثم يأمر بقتله و قتل من أمر بالغدر.
و منها حديث ضمرة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٢٨٠ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا عبد القدوس، عن أرطاة، عن ضمرة قال: السفياني رجل أبيض، جعد الشعرة، و من قبل من ماله شيئا كان رضفا في بطنه يوم القيامة.
و منهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٢٠ ط قم) قال:
و أخرج أيضا عن ضمرة بن حبيب و مشايخهم قالوا: يبعث السفياني في خيله