إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣١ - و منها حديث ذي قرنات ذي قربات
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٢٨١ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا عبد اللّه بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه، عن كعب قال: اسم السفياني عبد اللّه.
و قال أيضا في ص ٢٩٥:
حدثنا عبد القدوس، عن ابن عياش، عمن حدثه، عن كعب قال: إذا رجع السفياني دعا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له، ما لم يجتمعوا لأحد قط، لما سبق في علم اللّه تعالى، ثم يبعث بعثا من كوفة الأنبار، ثم يلتقي الجمعان بقرقيسيا، فيفزع عليهما الصبر و يرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، و إن كان بعثه من قبل المغرب كانت في الوقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد اللّه من عبد اللّه، يثور بحمص و هو أخبث البرية، و يوقد بدمشق على يديه هلاك أهل المشرق.
و منها حديث ذي قرنات [ذي قربات]
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٢٨٧ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا الوليد و رشدين عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود، عن ذي قرنات قال: فتختلف الناس على أربع نفر، رجلان بالشام، رجل من آل الحكم أزرق أصهب، و رجل من مضر قصير جبار، و السفياني و العائذ بمكة، فذلك أربعة نفر.