إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٤ - الأحاديث التي تدل على أنها سبع سنين أو ثمان
المال صحاحا و تكثر الماشية و تعظم الأمة، يعيش سبعا أو ثمانيا يعني حجة.
أخرجه الحاكم (٤/ ٥٥٧- ٥٥٨) من طريق سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شميل، ثنا سليمان بن عبيد، ثنا أبو الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: فذكره.
قلت: و هذا سند صحيح رجاله ثقات، و سليمان بن عبيد هو السلمي. قال ابن معين:
ثقة، و قال أبو حاتم: صدوق، كما في «الجرح و التعديل» (٢/ ١/ ٩٥).
و سعيد بن مسعود، كذا وقع في «المستدرك» (سعيد) و الصواب «سعد»، و هو ابن مسعود المروزي، قال ابن حاتم (٢/ ١/ ٩٥).
و منهم العلامة علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٨٢ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و خرج الدار قطني في «الافراد»، و الطبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: يكون في أمتي المهدي إن قصر عمره فسبع، و إلا فثمان سنين، تنعم أمتي فيها نعمة لم ينعموا بمثلها منهم البر و الفاجر، يرسل اللّه عليهم السماء مدرارا و لا تدخر الأرض شيئا من النبات و يكون المال كدوسا، يقوم الرجل يقول: يا مهدي أعطني، فيقول: خذ.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
و عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال: ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بلاء يصيب هذه الأمة، ثم ذكر خروج المهدي عليه السلام و ما يظهر اللّه تعالى على يديه من البركة، ثم قال: يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان سنين.