إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٣ - و منها حديث عبد الله بن مسعود
و منهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٥١ ط قم) قال:
و أخرج نعيم بن حماد، عن محمد بن الحنفية قال: تخرج رايات سود لبني العباس ثم تخرج من خراسان أخرى سود قلانسهم و ثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم، يهزمون أصحاب السفياني حتىينزل بيت المقدس يوطئ للمهدي سلطانه و يمد إليه ثلاثمائة من الشام يكون بين خروجه و بين أن يسلم الأمر للمهدي اثنان و سبعون شهرا.
و منها حديث عبد اللّه بن مسعود
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٢٣ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
و عن علقمة بن قيس، و عبيدة السلماني، عن عبد اللّه بن مسعود قال: أتينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به، و لا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فئة من بني هاشم فيهم الحسن و الحسين، فلما رآهم خبّر ممرهم، و انهملت عيناه، فقلنا: يا رسول اللّه ما نزال نرى في وجهك شيئا تكرهه.
فقال: إنا أهل البيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا و تشريدا في البلاد، حتى ترفع رايات سود من المشرق، فيسألون الحق فلا