إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٠ - و من العلائم تكون وقائع في شهر رمضان و شوال و ذي الحجة و المحرم و صفر و ربيع، ثم العجب كل العجب بين جمادى و رجب
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٣٦ و ص ٣٣٩ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا عبد اللّه بن مروان، عن سعيد بن يزيد التنوخي، عن الزهري قال: إذا التقى السفياني و المهدي للقتال يومئذ يسمع صوت من السماء- فذكر مثل ما تقدم.
و قال أيضا في ص ٣٥١:
حدثنا عبد اللّه بن مروان، عن سعيد بن يزيد، عن الزهري قال: يخرج المهدي من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة و أربعة عشر رجلا عدة أهل بدر، فيلتقي هو و صاحب جيش السفياني، و أصحاب المهدي يومئذ جنتهم البراذع- يعني تراسهم- كان يسمى قبل ذلك يوم البراذع، و يقال: إنه يسمع يومئذ صوت من السماء مناديا ينادي: ألا إن أولياء اللّه أصحاب فلان- يعني المهدي- فتكون الدبرة على أصحاب السفياني، فيقتتلون لا يبقى منهم إلا الشريد، فيهربون إلى السفياني فيخبرونه، و يخرج المهدي إلى الشام، فيتلقى السفياني المهدي ببيعته و يتسارع الناس إليه من كل وجه، و تملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
و من العلائم: تكون وقائع في شهر رمضان و شوال و ذي الحجة و المحرم و صفر و ربيع، ثم العجب كل العجب بين جمادى و رجب
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٠٦ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج٢٩ ٦٦٥ [حكايت شفا يافتن اسماعيل هرقلى وسيله امام زمان(ع)] ..... ص : ٦٦٠