إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢١ - مستدرك المهدي من الحسن و الحسين عليهم السلام
و
قال أيضا في ص ٢١٧:
و عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هو في الحالة التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه.
و ذكر الحديث بطوله، و في آخره: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: يا فاطمة و الذي بعثني بالحق إن منهما- يعني الحسن و الحسين عليهما السلام- مهدي هذه الأمة، إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن و تقطعت السبل و أغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يوقر كبيرا فيبعث اللّه عز و جل عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة و قلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان، و يملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا.
أخرجه الحافظ أبو نعيم في «صفة المهدي».
و منهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الحسني الغماري الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٦٠ ط عالم الكتب، بيروت) قال:
و أما حديث علي الهلالي، فخرجه أبو نعيم قال: ثنا سليمان بن أحمد- يعني الطبراني- ثنا محمد بن زريق بن جامع، عن الهيثم بن حبيب، عن سفيان بن عيينة، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة عليها السلام عند رأسه فبكت، فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم طرفه إليها فقال- فذكر مثل ما تقدم عن «عقد الدرر»، و ليس فيه «يا حبيبتي» و «أهل» في «أهل الأرض»، و فيه: «لم تعط لأحد قبلنا». ثم أسقط ما بعد «و لا تعطى أحدا بعدنا» إلى أن قال: و الذي بعثني بالحق إن منهما- يعني الحسن و الحسين- مهدي هذه الأمة- فذكر إلى قوله صلّى اللّه عليه و سلم: كما ملئت جورا.