إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٢ - و منها حديث حذيفة
و منها حديث حذيفة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المولوي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٩٢ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج أبو نعيم عن حذيفة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة يقتتلون و يخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي ليصانعهم بلسانه، و يفر منهم بقلبه و جنانه، فإذا أراد اللّه تعالى أن يعيد الإسلام عزيزا قصم كل جبار عنيد و هو القادر على ما يشاء أن يصلح أمة بعد فسادها، يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يملك من أهل بيتي رجل تجري الملاحم على يديه، و يظهر الإسلام، لا يخلف وعده و هو سريع الحساب.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٧ ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال:
و عن حذيفة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يلتفت المهدي و قد نزل عيسى بن مريم كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي: تقدم صلّ بالناس. فيقول عيسى: أما أقيمت الصلاة لك، فيصلي خلف رجل من ولدي- و ذكر باقي الحديث.
أخرجه الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في «معجمه» و أخرجه الحافظ أبو نعيم في «مناقب المهدي».