إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٠ - منها حديث الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
و روى عنه عليه السلام شيخ من النخع:
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الغماري الحسني الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٧٦ ط بيروت) قال:
و قال الحافظ أبو بشر الدولابي في من كنيته أبو الهيثم من كتاب «الكنى و الأسماء»:
حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثني محمد بن حبيب الجدي بجدة، عن خالد أبي الهيثم الطحان، قال: ثنا مطرف، عن ابن السفر، عن شيخ من النخع، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول و هو على المنبر: إني أرى أهل الشام على باطلهم أشد اجتماعا منكم على حقكم، و و اللّه لتطئون هكذا و هكذا. ثم يضرب برجله على المنبر حتى يسمع صوته آخر المسجد. ثم ليستعلمن عليكم اليهود و النصارى حتى تنفوا- يعني إلى أطراف الأرض- ثم لا يرغم اللّه إلا بآنافكم، ثم و اللّه ليبعثن اللّه رجلا منا أهل البيت، يملؤها عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا.
و روى عنه عليه السلام ابنه عمر بن علي:
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم المولوي علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٩١ ط مطبعة الخيام، قم) قال:
و أخرج الطبراني في الأوسط من طريق عمر بن علي، عن علي بن أبي طالب أنه قال للنبي صلّى اللّه عليه و سلم: أ منا المهدي أم من غيرنا يا رسول اللّه؟ قال: بل منا، بنا يختم اللّه كما بنا فتح، و بنا يستنقذون من الشرك، و بنا يؤلف اللّه بين قلوبكم بعد عداوة بينهم كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك.