إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٩ - كنية المهدي عليه السلام(و ألقابه الشريفة)
عليه و سلم أو لأنه يجبر أي يقهر الجبارين و الظالمين و يقصمهم.
و كنيته: أبو عبد اللّه، و في «الشفاء» للقاضي عياض رحمه اللّه أن كنيته أبو القاسم و أنه جمع له بين كنية النبي صلّى اللّه عليه و سلم و اسمه، و لم يذكر له سندا، سلام اللّه عليهما.
و منهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٣٠٧ ط بيروت) قال:
كنيته: أبو القاسم.
ألقابه: لقّبه الإمامية بالحجة، و المهدي، و الخلف الصالح، و القاسم، و المنتظر، و صاحب الزمان، و أشهرها المهدي.
و قيل: سمي القائم المنتظر لأنه ستر بالمدينة، و غاب فلم يعلم أين ذهب، و هو آخر الأئمة الإثني عشر على ما ذهب إليه الإمامية، و هو عندهم الإمام المهدي المنتظر فيهم و يقولون له: أخرج يا صاحب الزمان، فقد كثر الظلم و الفساد، و هذا أوان خروجك ليفرق اللّه بك بين الحق و الباطل (كما جاء في رحلة ابن بطوطة).
و منهم الشيخ محمد السفاريني في «أهوال يوم القيامة و علاماتها الكبرى» (ص ١٦ ط دار المنار بالقاهرة) قال:
و أما لقبه فالجابر لأنه يجبر قلوب أمة محمد صلّى اللّه عليه و سلم و لأنه يجبر أي يقهر الجبارين و الظالمين و يقصمهم.