إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٥ - ولادة المهدي عليه السلام و نسبه الشريف
و قال أيضا في ص ٣٥٦:
و قال ابن الأثير الجزري في الكامل: و في سنة ستين و مائتين توفي الحسن بن علي ابن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
و قال في الصواعق المحرقة: مات بسرّ من رأى و دفن عند أبيه و عمره ثمانية و عشرون، و يقال: إنه سم و لم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة و عمره عند وفاته خمس سنين لكن آتاه اللّه فيها الحكمة، قيل: إنه ستر و غاب.
و قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في «اليواقيت»: و هو باق إلى أن يجتمع بعيسى ابن مريم عليهما السلام فيكون عمره إلى وقتنا هذا- و هو سنة ثمان و خمسين و تسع مائة- سبع مائة سنة و ست و ستين.
قال ابن خلكان: هو الذي تزعم الشيعة أنه المهدي. و في الصواعق قال: و قول الرافضة فيه أنه المهدي.
و منهم الشريف عبد اللّه بن محمد بن الصديق الغماري الحسيني الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص ٧٢ ط بيروت) قال:
و أخرج نعيم بن حماد في كتاب «الفتن» عنه عليه السلام قال: المهدي مولده بالمدينة من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه و سلم و اسمه اسم النبي صلّى اللّه عليه و سلم و مهاجره بيت المقدس، كث اللحية، أكحل العينين، براق الثنايا، في وجهه خال، في كتفه علامة النبي، يخرج براية النبي صلّى اللّه عليه و سلم من مرط معلمة سوداء مربعة لم تنشر منذ توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و لا تنشر حتى يخرج المهدي، يمده اللّه بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم و أدبارهم و هو ما بين الثلاثين و الأربعين.