فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی
(١)
درسنامه فقه كتاب زكات (3) درس خارج فقه سيد محمود هاشمى شاهرودى
٤ ص
(٢)
طلاق معلق و سوگند بر طلاق جعفر سبحانى
٢٦ ص
(٣)
رابطه عقد و شرط سيد حسن عاملى
٤٧ ص
(٤)
بررسى ماهيت مرگ مغزى و آثار فقهى و حقوقى آن رضا محمدى كرجى
٧٤ ص
(٥)
نكتهها (23) رضا مختارى
١٢١ ص
(٦)
ضمانت اجراى شرط ترك فعل حقوقى عاتكه قاسم زاده
١٤٢ ص
(٧)
همراه با دايرة المعارف فقه اسلامى - اجاره (1)
١٥٥ ص
(٨)
همراه با دانشنامه آثار فقهي شيعه - الدرّالمنضود خليل گريوانى
١٩٨ ص
(٩)
پاسخ به نقد مقاله «نگرشى نو بر ملاك سفر شرعى» سيد هدايت اللّه طالقان
٢٢٢ ص
(١٠)
معرفى رساله «الفيض» در انفعال آب قليل و سرايت نجاست از متنجّس سيد حسن فاطمى موحد
٢٢٩ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٦٣ - رابطه عقد و شرط سيد حسن عاملى
داراست... و همين مقدار مقابله، مصحح جواز مطالبه به ارش است؛ چون ارش، عوض وصف فائت است. (٢٩)
وى ضمن اين نظريه متوجه شده كه مناط حكم مزبور در تخلف اوصاف كماليه نيز جارى است؛ با اينكه فقها در تخلف اوصاف مزبور قائل به تخيير بين رد وارش نيستند، بلكه رد را متعين مىدانند، به همين سبب جواب داده كه عدم تخيير يا به سبب اجماع است يا اينكه در آنها نيز به شرط عدم امكان رد، قائل به ارش مىشويم. مىدانيم كه در اوصاف كماليه و همچنين در شرط ،رد و لو بعداز تصرف و تلف ممكن است و اگر فرض كرديم كه در جايى مانعى از فسخ وجود دارد در آنجا هم به ثبوت ارش ملتزم مىشويم. (٣٠)
(٢٩) ولهذا لو فرض زوال الوصف الموجود حين البيع عند المشترى ثمّ فسخه هو أو البايع بخيار من الخيارات يرجع البايع عليه بعوض الوصف الفائت وأيضاً لو فسخ البيع و كان فيه شرط الخياطة أو نحوها على أحد هما وكان الفسخ بعد العمل بالشرط يأخذ من عليه الشرط ممن له ذلك عوضه، لأن الشرط كان بمنزلة الجزء من أحد العوضين فاذا رجع العوض إلىمالكه الأوّل ولم يمكن رجوع الشرط لفرض العمل به يلاحظ قيمة ذلك الشرط ويؤخذ ممن له الشرط فإن قلت : انما يؤخذ منه أجرة العمل لعوده إليه بالفسخ، قلت: مقتضى القاعدة أخذ قيمة الشرط؛ لأنّه الذي ضمّ إلى العوض لا قيمه العمل مع أنّه قد لايكون هنا عمل له قيمة كما إذا اشترط في بيع الدار بيع دكانه فباعه الدكان ثمّ فسخ بيع الدار فإنّ بيع الدكان يبقى صحيحاً ويؤخذ منه ما يقابل هذا الشرط: ... وممّا ذكرنا من تطبيق الارش على القاعدة ظهر سرّ تعدّي الاصحاب عن باب البيع إلى باب الاجارة والصداق و غيرهما من اسباب الارش مع أنّ النصوص مختصة بالبيع: طباطبايى، حاشية المكاسب،ج٢،ص٦٨ و٦٩.
(٣٠) طباطبايى، حاشية المكاسب،ج٢،ص٦٩: ايشان در اين قسمت هم براى شرط وهم براى وصف ،جزئيت لبيه قائل شدند در حالىكه يك صفحه قبل از آن اين مطلب را براى وصف قبول ندارند آنجا كه در رد اين نظر شيخ در خيار عيب كه «إن سلّمنا إنّ وصف الصحة بمنزلة الجزء نقول: إنّ الجزء انّما يقابل الثمن إذا لم يؤخذ على وجه الشرطية وإلاّ فهو كسائر الشروط لا تقابل به و في المقام أخذ كذلك». سپس مىفرمايد: يمكن اءنّ يدعي إنّ الجزء يقابل به و لو كان على وجه الأشتراط ففي بيع الارض على أنّها جربان معينة إذا خرجت اقل ينقص من الثمن ما يقابل النقصان اذ المدار على العرف وهم يجعلون العوض في مقابل المجموع ولذا لانحكم بالمقابلة إذا اعتبر الوصف في عنوان المبيع على وجه الجزئية كان يقول هذا الموجود من العين الموصوفة فانّ ايراد البيع على الموصوف في عرض ايراده على الصفة ومع ذلك لا يقابل بعوض وبالجملة لو قال: بعتك هذا الثوب بكذا على أن يكون معه الثوب الفلاني أيضاً يقال في العرف: إنّ المبيع مجموعهما فمع خروج الثانى مستحقاً للغير أو نحو ذلك يتبعض الثمن وهذا بخلاف الوصف بأىّ وجه اعتبر فانه عند هم غير مقابل بالعوض: حاشية المكاسب،ج٢،ص٦٧.