الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠٦ - (الثالث) البسملة آية من كل سورة إلا براءة
المذكور غير بعيد [١] و يحتمل غيره من المشهورين في ذلك الوقت.
و روى العياشي في تفسيره عن يونس بن عبد الرحمن عن من رفعه [٢] قال: «سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) «وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» [٣] قال هي سورة الحمد و هي سبع آيات منها بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، و انما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين».
و منه عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) [٤] قال: «سرقوا أكرم آية في كتاب اللّٰه: بسم اللّٰه الرحمن الرحيم».
و منه عن صفوان الجمال [٥] قال: «قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) ما انزل اللّٰه من السماء كتابا إلا و فاتحته بسم اللّٰه الرحمن الرحيم و انما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم اللّٰه الرحمن الرحيم ابتداء للأخرى».
و منه عن عيسى بن عبد اللّٰه عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) [٦] قال:
«بلغه ان أناسا ينزعون بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فقال هي آية من كتاب اللّٰه أنساهم إياها الشيطان».
و منه عن خالد بن المختار [٧] قال: «سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام)
[١] قال في ريحانة الأدب ج ٣ ص ١٤٢ في ترجمة العياشي: لم نظفر بتاريخ وفاته إلا انه يظهر من طبقته انه من اعلام أواخر القرن الثالث بل يحتمل انه تجاوزه إلى القرن الرابع أيضا. و في الذريعة ج ٤ ص ٢٩٥ عده من طبقة ثقة الإسلام الكليني، و قد عنونه الشيخ الطوسي في كتاب الرجال في باب من لم يرو عنهم «ع» و بهذا يبعد الحمل عليه لبعد كونه في أول أمره معاصرا للجواد «ع» بحيث يكون مفتيا. و في الطبعة الحديثة من فروع الكافي ج ١ ص ٣١٣ «العباسي» بالباء الموحدة و السين المهملة، و في التعليقة «٢» منه قال: هو هشام بن إبراهيم العباسي و كان يعارض الرضا و الجواد «ع».
[٢] مستدرك الوسائل الباب ١ من القراءة.
[٣] سورة الحجر، الآية ٨٧.
[٤] مستدرك الوسائل الباب ٨ من القراءة.
[٥] مستدرك الوسائل الباب ٨ من القراءة.
[٦] مستدرك الوسائل الباب ٨ من القراءة.
[٧] مستدرك الوسائل الباب ٨ من القراءة.