ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٩ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
[٤] و في جمع الفوائد: ابن عباس قال [١] :
استأذنني الحسين في الخروج فقلت: لو لا أن يزري بي أو بك لشبكت بيدي على [٢] رأسك.
فقال: لئن أقتل بمكان كذا و كذا أحبّ إلي من أن يستحل بي حرم اللّه و رسوله.
فذلك الذي سلى بنفسي عنه.
[٥] و في الاصابة: امرؤ القيس بن عدي بن عوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبي، كان أميرا على قضاعة الشام.
قال له علي بن أبي طالب: هذان ابناي و قد رغبنا في صهرك فأنكحنا بناتك.
فقال: قد أنكحتك يا علي الحياة ابنتي.
و أنكحتك يا حسن سلمى ابنتي و أنكحتك يا حسين الرباب ابنتي، و هي أمّ سكينة و فيها يقول الحسين شعرا:
لعمرك إنّني لأحبّ دارا # تحلّ بها سكينة و الرباب
و هي التي أقامت على الروضة المكرمة للحسين في كربلا حولا ثم أنشدت هذا البيت:
الى الحول ثم اسم السّلام عليكما # و من يبك حولا كاملا فقد عذر
[٦] و في كتاب مودة القربى: عن الحسين عليه السّلام قال:
قال لي جدّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا بنيّ إنّك لكبدي، طوبى لمن أحبّك و أحب ذريتك،
[٤] جمع الفوائد ٢/٢١٨.
[١] لا يوجد في المصدر: «قال» .
[٢] في المصدر: «في» .
[٥] الاصابة ١/١١٣ ترجمة ٤٨٧.
[٦] مودة القربى: ٣٤ المودة ١٢.