معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤٧ - باب الطاء و الراء و ما يثلثهما
و يقولون: طِرْزُه، أى هيئَتُه.
طرس
الطاء و الراء و السين فيه كلامٌ لعلّه أن يكون صحيحاً.
يقولون الطِّرْس: الكتاب الممحُوّ. و يقال: كلُّ صحيفة طِرس. و يقولون:
التَّطرُّس: أن لا يَطعَم الإنسانُ و لا يشربَ إِلّا طيّباً.
طرش
الطاء و الراء و الشين كلمةٌ معروفة، و هى الطَّرَش، معروف [١]. و قال أبو عمرو: تطرَّش [٢] النَّاقِهُ من المرض، إذا قام و قعَد.
طرط
الطاء و الراء و الطاء كلمةٌ. يقولون الأطرط: الدَّقيق الحاجبين؛ و قد طرِط.
طرف
الطاء و الراء و الفاء أصلان [٣]: فالأوّل يدلُّ على حدِّ الشىء و حَرفه، و الثانى يدلُّ على حركةٍ فى بعض الأعضاء.
فالأوّل طَرَفُ الشىء و الثوب و الحائط. و يقال ناقة طَرِفَة: ترعى أطرافَ المرعَى و لا تختلط بالنُّوق.
و قولهم: عينٌ مطروفة، من هذا؛ و ذلك أن يصيبَها طَرَف شىءٍ ثوبٍ أو غيره فتَغْرَوْرِقَ معاً. و يُستعار ذلك حتى يقال: طَرَفَها الحُزْن.
فأمّا قولُهم: هو كريم الطَّرَفين، فقال قومٌ: يُراد به [٤] نَسَب الأب و الأمّ.
و لا يُدْرَى أىُّ الطّرَفين أطول، هو من هذا. و جمع الطَّرَف أطراف. قال:
[١] الطرش: الصمم، و قيل أهونه. و قيل هو مولد. يقال فى الوصف منه أطرش و أطروش، بضم الهمزة و الراء فيهما، كما فى اللسان.
[٢] هذه الكلمة فى القاموس، و لم ترد فى اللسان.
[٣] فى الأصل: «أصول». و ليس كذلك.
[٤] فى الأصل: «فقال قوم أراد قوم أراد به».